جفرا نيوز تلتقي نائب منسق منظمة أطباء العالم
نقدم خدماتنا العلاجية للمحرومين الأردنيين مع السوريين ولا نسأل عن الهوية
متواجدون في كافة انحاء المنطقة
ضيق التنفس والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية والرشح والاسهال .. أمراض اللاجئين السوريين
جفرا نيوز- أسعد العزوني
قال نائب منسق منظمة " أطباء العالم" في الأردن نصر طوايبية ، أن المنظمة المسجلة في فرنسا تقدم خدماتها الطبية للمحرومين الأردنيين علاوة على كافة السوريين المتواجدين في الأردن ، وانها لا تسأل عن الهوية عند تقديمها الخدمة العلاجية المطلوبة ، مشيرا الى أن هذه المنظمة متواجدة في كافة أنحاء العالم.
واوضح أن قائمة أمراض اللاجئين السوريين تضم ضيق التنفس والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية والرشح والاسهال..
وتاليا نص الحوار:....
...................
== ما الدور الذي تقوم به منظمة " أطباء العالم " وأين تتواجدون؟
- هي منظمة انسانية تهتم بتوفير الرعاية الطبية الأولية لجميع الفئات المستضعفة بغض النظر عن العرق والدين والجنس، وتتواجد في أكثر من 100 دولة في العالم ، وفي كافة انحاء الأقليم.
ونعمل بعدة برامج في الشرق الأوسط ، ففي الأردن نهتم باللاجئين السوريين ، وننفذ برامج للفلسطينيين في مدينة نابلس ونتعاون مع منظمات محلية فلسطينية هناك.
أقمنا مؤخرا مهرجانا في نابلس بعنوان" فلسطين كما تراها عيني" لأطفال صغار ، زودناهم بكاميرات تصوير وطلبنا منهم التقاط صور دون أن نحدد الموضوع.
كانت الفكرة أنه من خلال الصورة التى عرضها الطفل ، فانه يمثل نظرته الى بلده وأرضه ، ولاقت المبادرة ترحيبا كبيرا ، وغطتها كافة وسائل الاعلام.
وفي مصر تعاملنا قبل الثورة مع أطفال الشوارع ، وكنا ننسق مع جمعيات محلية لتوفير العلاج لهذه الفئة المحرومة من كل الحقوق . وضغطنا على حكمة مبارك لتسمح لهم بتلقي العلاج في المستشفيات والمصحات العمومية ، وقد نجحنا ، لكن الأحداث بدأت فتوقفنا.
أما في لبنان فنقوم بدعم اللاجئين السوريين ونتعاون مع منظمة محلية هناك اسمها " عمال " وندعم مراكز طبية في مناطقة نائية بلبنان ، حيث يتواجد اللاجئون السوريون ......
لا شك أن الوضع في لبنان يختلف عنه في الأردن ، اذ لا يوجد هناك مخيمات للاجئين السوريين ، ونتعاون في الأردن مع زارة الصحة كشريك لنا ، ولدينا عيادتان في مخيم الزعتري ، وقد بدانا بعيادة واحدة صغيرة ، ثم تطورنا لأننا كنا نستقبل 200 مريضا يوميا ، كما أن مخيم الزعتري الأردني يكبر يوما بعد يوم ، وتزداد مع ذلك حاجات اللاجئين السوريين ، وفيهم المرضى والحوامل وكبار السن ، وهؤلاء لا يتحملون السير على أقدامهم 45 دقيقة للوصول الى الجهة الجنوبية من المخيم حيث العيادة ، فهناك أكثر من 100 ألف لاجىء.
لذلك قررنا تقريب الرعاية الطبية لهم وفتحنا العيادة الثانية ، وهي أكبر ونقدم الأدوية والرعاية الطبية الأولية مجانا ، وسنوسع خدماتنا لتشمل الصحة النفسية والانجابية قريبا.
لدينا أيضا عيادة في مدينة الرمثا ، ونتعامل مع نوعين مع اللاجئين الأول الذين يتواجدون في مخيم الزعتري، والثاني هؤلاء السوريون المدنيون الذين يعيشون خارج اطار المخيم في المدن والقرى الأردنية ، وتستقبل فيها 150 مريضا وفيها طبيبان.
ونحن في تنسيق دائم مع وزارة الصحة الأردنية لمعرفة اماكن الضغط بالنسبة للاجئين السوريين ، فالمفرق على سبيل المثال أكثر اكتظاظا من مدينة الزرقاء وسنعمل على فتح عيادات جديدة وعيادات متنقلة لتشمل خدماتنا الجميع.
وبالمناسبة فان خدماتنا العلاجية لا تقصر على اللاجئين السوريين ، بل تشمل الأردنيين الفقراء أيضا، ولا نطلب وثائق عند معالجة المريض ، بل نسأل عن طبيعة المرض.
= ما هي الأمراض التى يعاني منها اللاجئون السوريون؟
- هناك فرق بين الأمراض التى يعاني منها اللاجئون في مخيم الزعتري ، وتلك التى يعاني منها السوريون المنتشرون في المدن والرقى الأردنية.
فاللاجئون في مخيم الزعتري يعانون من ضيق التنفس والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية ، وبصفة عامة الرشح والاسهال.
نقوم بتتبع الأمراض المزمنة ( سكري، ضغط) وان اكتشفنا مرضا لا نعالجه في عيادتنا ، نحوله الى المستشفيات الموجودة في المخيم ، أو مستشفى الرمثا.
وعندنا سيارة اسعاف تتكفل بنقل المرضى وخاصة في لواء الرمثا ، وندعم عيادة مخيم الملك عبد الله التابعة لوزارة الصحة بالأدوية والحوافز المالية والتدريبات للكادر الطبي، وكذلك سيارة الأسعاف لنقل المرضى وخاصة النساء الحوامل.ومؤخرا اكتشفنا حالات حصبة ، ونقدم مطاعيم . وسيكون ذلك منتظما ، وأول حالة حصبة اكتشفت في الأردن كانت في عيادتنا بالرمثا قبل نحو 3 أشهر ونعقد دورات تثقيف صحي.
وبالنسبة للنساء الحوامل ، لدينا قابلة من وزارة الصحة ستبدأ عملها معنا في العيادة الثانية بالرمثا مرة اسبوعيا ، وسنقوم بتحويل حالات الوضع والطواريء الى المستشفى.
شرح صورة
نصر طوايبيه