العامل المشاهرة يستنجد بالملك لإنقاذ طفلته من الموت ويهدد بحرق نفسه
جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله ما هو حالها إلا كحال أية طفلة في أي بلد يفتقر لكافة أشكال وأنواع العناية الطبية الناتجة عن تخلف الدولة في المجال الطبي والصحي لكن حالة نور من الممكن أن نعذر بها وزارة الصحة في هايتي أو ربما في إثيوبيا أو على الأقل في دول ما زالت تشهد التخلف وضعف النجاح الطبي. نور يونس صقر المشاهرة تصارع الموت ليس في مستشفى ببلد لا زال في بداية عهده وربما في حالة من الانعدام لأي شيء من التحضر وإنما في الأردن وتحديدا في مستشفى الإيمان بمنطقة الأغوار. نور ابنة العامين فقط تعيش منذ ثلاثة أيام على التنفس الاصطناعي وتحت رحمة الله تعالى فقط وهي في حالة غيبوبة لا تعرف ما هو مصيره لكنها تدرك بنفسها أنها تقف عاجزة ومستسلمة أمام تقصير المسؤولين وإهمالهم لها كما أهملوا الكثير من أبناء جلدتها في الأردن ممن لا بواكي لها. يقول عامل الملاريا في وزارة الصحة يونس صقر المشاهرة والد "نور" أن ابنته مصابه بغيبوبة منذ ثلاثة أيام وتصارع الموت وذلك بسبب وجود سوائل على الدماغ حيث أدخلت مستشفى الأميرة إيمان منذ ثلاثة أيام إلا أن عدم وجود طبيب أعصاب داخل المستشفى تسبب في إصابتها بمضاعفات ربما تتسبب في موتها أن لم يتم نقلها إلى أي مستشفى يتوفر فيه طبيب أخصائي أعصاب. ويتابع والدها والدموع تنهمر من عينيه في حديثه مع "جفرا نيوز" لقد قامت إدارة مستشفى الإيمان والطبيب المشرف على حالة نور بمخاطبة مستشفيات الأمير حمزة ابن الحسين والبشير والأمير الحسين من اجل نقلها للإشراف عليه وتلقي العلاج اللازم لها إلا أن الإجابة كانت من المستشفيات الثلاثة لا يوجد لها سرير مما جعل حالتها تزداد سوء بسبب تدهور صحتها وإهمال المسؤوليين في عمان. ويهدد المشاهرة بحرق نفسه أن لم يتم معالجة ابنته وتعرضت لأي مكروه لا قدر الله تعالى. وناشد المشاهرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الأب الحنون والعطوف على أبناء شعبه بان يأمر بنقلها إلى أي جهة كانت من اجل إنقاذ حيات ابنته قبل فوات الأوان مؤكدا على انه لا يستطيع أن ينقلها إلى مستشفى خاص حتى لو كلفه الأمر فقدان حياة نور التي لطالما انتظرها وانتظر رؤيتها ومشاهدتها ومداعبتها كأي أب يحلم بطفلة له.