مقاتلو حزب الله على مشارف الحدود الأردنية والسلفيون يتوعدونهم

جفرا نيوز - نقلت صحيفة 'القبس' الكويتية عن مصدر مقرب من 'حزب الله'، وعلى صلة وثيقة بعدد من قياداته السياسية والعسكرية، أن وحدات الحزب العسكرية المقاتلة داخل سوريا، لعبت دوراً بارزاً، إن لم يكن حاسماً، في استعادة قوات نظام بشار الأسد بلدة خربة غزالة، ذات الموقع الاستراتيجي على الطريق الدولية بين دمشق ودرعا. وقال إن مقاتلي 'حزب الله' يتقدمون جنوبا وبسرعة، وانهم باتوا على مداخل درعا، وبالتالي على مشارف الحدود الدولية مع الاردن. وذكر ان هؤلاء المقاتلين ليسوا مجرد مجموعات اسناد للجيش النظامي، بل وحدات قتالية متكاملة، وان هناك فريقاً لوجيستياً متكاملاً ضمن اركان القيادة العسكرية لحزب الله، يتولى تنظيم نقل المجموعات وتموينها بالعتاد والسلاح والمؤمن، واستبدال العناصر المقاتلة لإراحتها.نقلت صحيفة 'القبس' الكويتية عن مصدر مقرب من 'حزب الله'، وعلى صلة وثيقة بعدد من قياداته السياسية والعسكرية، أن وحدات الحزب العسكرية المقاتلة داخل سوريا، لعبت دوراً بارزاً، إن لم يكن حاسماً، في استعادة قوات نظام بشار الأسد بلدة خربة غزالة، ذات الموقع الاستراتيجي على الطريق الدولية بين دمشق ودرعا. وقال إن مقاتلي 'حزب الله' يتقدمون جنوبا وبسرعة، وانهم باتوا على مداخل درعا، وبالتالي على مشارف الحدود الدولية مع الاردن. وذكر ان هؤلاء المقاتلين ليسوا مجرد مجموعات اسناد للجيش النظامي، بل وحدات قتالية متكاملة، وان هناك فريقاً لوجيستياً متكاملاً ضمن اركان القيادة العسكرية لحزب الله، يتولى تنظيم نقل المجموعات وتموينها بالعتاد والسلاح والمؤمن، واستبدال العناصر المقاتلة لإراحتها.
ومن جهة اخرى هدّد التيار السلفي الجهادي في الأردن قوات حزب الله اللبناني بالاقتراب من الحدود الأردنية، متوعدهم بـ"نار تلظى".
ويقاتل نحو 500 عنصر من التيار السلفي الأردني في سوريا ضد الجيش الحكومي، بحسب ما أعلن التيار مؤخراً.
وقال التيار عبر القيادي فيه بالأردن محمد الشلبي الملقّب بـ أبي سياف اذا كان حسن نصر الله والروافض يعتقدون ان ارض الأردن كسوريا ولبنان فهم واهمون، ولن يجدوا الا نارا تلظى، ولن تكون مفروشة بالورود والرياحين".
ووجه أبو سياف كلامه لنصر الله "أيها الخبيث، في الأردن رجال اشاوس يحبون الموت كما يحبون الحياة".
وأكد أبو سياف ما تداولته تقارير اخبارية تحدثت عن تواجد قوات لحزب الله على الحدود الأردنية السورية بالقول "تأكدت من الأخبار فوجدت أثراً لها".
وكان مصدر مقرب من "حزب الله" كشف في تصريحات أن وحدات الحزب العسكرية المقاتلة داخل سوريا، لعبت دوراً بارزاً، إن لم يكن حاسماً، في استعادة الجيش السوري بلدة خربة غزالة، ذات الموقع الاستراتيجي على الطريق الدولية بين دمشق ودرعا.
وقال إن مقاتلي "حزب الله" يتقدمون جنوباً وبسرعة، وانهم باتوا على مداخل درعا، وبالتالي على مشارف الحدود الدولية مع الاردن.