اربد والكرك والزرقاء يطالبون بطرد السفير الاسرائيلي والقوات الامريكية من الاردن

جفرا نيوز - هاجم الحراك الشبابي والشعبي في محافظة إربد ومحافظةالكرك والزرقاء ، بعد صلاة ظهر الجمعة، كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة، و"الإصلاحات" في الأردن، مطالبين بإصلاحات ومكافحة للفساد وإعادة "الأموال المنهوبة"، من "الحوت" الذي "باع الأوطان".
وخرجت مسيرة في مدينة إربد نددت بالاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المسجد الأقصى، وطالب المشاركون فيها بـ"تطهير" الرابية غربي العاصمة حيث مقر السفارة الإسرائيلية في عمّان.
وطالب المتظاهرون كذلك بإنهاء وجود أي قوات أميركية على الاراضي الأردنية، مهددين بجعل هذه الأراضي "مقبرة للأميركان".
وهاجموا معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية المعروفة بـ"وادي عربة"، مخاطبين الملك بقولهم إنها ليست معاهدة سلام بل معاهدة "ذل وهوان".
وتطرقوا في هتافاتهم وشعاراتهم التي رفعوها على يافطات إلى ما أسموه الاستعمار الاقتصادي والسياسي اللذين يرزح الأردن تحتهما، لصالح الغرب، حسب تعبيرهم.
وتساءل المتظاهرون عن "الإصلاحات السياسية" التي يتحدث عنها النظام، مؤكدين عدم وجودها على أرض الواقع.
وأكدوا أن "طريق تحرير الأقصى هو الإصلاح في الأردن".
وفي الكرك، ندد ناشطون في وقفتهم أمام المسجد العمري بالمدينة بالتواجد الأميركي، وتواجد السفارة الإسرائيلية في الاردن، معتبرين الأمرين انتهاكاً للسيادة الأردنية.
وطالب المحتجون بمكافحة حقيقية للفساد وإعادة أموال الأردن "المنهوبة" من قبل "الفاسدين".
وهتفوا "الهيلمان الهيلمان.. الحوت باع الأوطان" .. و"الهيلمان على زنوده .. وزنوده من جيب الطفران".

وفي الزرقاء، شرقي العاصمة، هتف مشاركون في مسيرة خرجت من مسجد عمر بن الخطاب، حتى دوار المعسكرات ضد التواجد الأميركي في الأردن و"زج الجيش العربي الأردني" بحروب "لا ناقة ولا جمل" له بها.
وهاجم المشاركون من حراك الزرقاء والحركة الإسلامية الفساد والفاسدين.
وهاجموا كذلك السياسات الأميركية والإسرائيلية في الأردن والمنطقة، مؤكدين وقوفهم معاً دفاعاً عن المسجد الأقصى.