إسرائيل تتسلم غواصة نووية خامسة من ألمانيا
جفرا نيوز - قالت مصادر مسؤولة في جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء، إن إسرائيل ستتسلم في غضون اشهر، وربما حتى مطلع العام المقبل 2014، غواصة المانية خامسة، قادرة على اطلاق صواريخ نووية، وتعد من الغواصات الأكثر تطورا في العالم، إذ كانت إسرائيل قد تسلمت حتى الآن أربع غواصات، ومن المفترض أن تتسلم غواصتين أخريين، واحدة منها بعد أشهر.
وتتمتع هذه الغواصات بالقدرة على إطلاق صواريخ موجهة تحمل رؤوسا نووية، وبكونها تشكل مركبا أساسيا في استراتيجية "الضربة الثانية" لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حال تلقت إسرائيل ضربة نووية، بحيث تتوفر لها القدرة على توجيه ضربة مضادة.
وقالت مصادر قيادية في جيش الاحتلال، لوسائل إعلام محلية، إن الغواصة ستضاعف قوة جيش الاحتلال البحرية، "أمام التحديات المتعاظمة"، وأن سلاح البحرية الإسرائيلي يمر في السنوات الأخيرة في سلسلة تغييرات استراتيجية، وأضافت، أن هذه الغواصات تعد الأكثر تطورا في العالم، وتبلغ قيمة كل واحدة من الغواصات نصف مليار دولار، ثلث بتمويل إسرائيلي والباقي من المانيا.
وقال ضابط كبير في سلاح البحرية في جيش الاحتلال، إن للغواصة ميزات كثيرة لا يمكن الكشف عنها جميعا، ولكن سيتم تركيب أجهزة دفاعية وقتالية وتجسسية في الغواصة، وعلى الرغم من السرية التي تحيط مواصفات الغواصة الجديدة وقدراتها القتالية والعسكرية إلا أن تقارير المانية قالت، إن طولها يبلغ 69 مترا، وهي أطول غواصة صنعت في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن تصنيع الغواصات الإسرائيلية يجري في ألمانيا بسرية تامة، وتحت حراسة شديدة يوفرها جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر استخباراتية إسرائيلية.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس، إن جيش الاحتلال سيطلق على الغواصة الجديدة اسم "راهف"، وهي قادرة على النزول الى عمق أكبر من سابقاتها في سلاح البحرية والبقاء تحت الماء لزمن أطول. وحسب تقارير خارجية، فان إسرائيل كفيلة بان ترد على نار نووية نحوها بواسطة الغواصات المجهزة بصواريخ "بوباي" التي تحمل رؤوسا متفجرة نووية بوزن 200 كغم. ولهذا، فإن جيش الاحتلال يعد ميناء خاصا للغواصة في ميناء مدينة حيفا.
وحسب تلك التقارير، فقد طلبت إسرائيل من المانيا تنفيذ ملاءمات خاصة لم تكن مخصصة للغواصات الاصلية التي انتجت لها، ولا سيما لتسليحها بصواريخ تتيح الرد من البحر على نار نووية تشوش قدرتها على الرد البري. وهكذا تشكل الغواصة الذراع الطولية لإسرائيل