اولمرت يتهم نتنياهو بالمبالغة بالشأن الإيراني




جفرا نيوز - انتقد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت، في محاضرة له ألقيت في نيويورك الليلة قبل الماضي، خلفه بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن الأخير يبالغ في طرح "الشأن الإيراني" والمشروع النووي، وهذا التوجه قائم أيضا لدى كل قادة الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية الذين أنهوا ولايتهم خلال ولاية حكومة نتنياهو السابقة. وقال اولمرت في المؤتمر السنوي لصحيفة "جيروزاليم بوست الإسرائيلية في نيويورك، إن إيران لم تجتز بعد الخط الاحمر، وقال، "أعتقد أننا نبالغ بالتهديد الإيراني منذ زمن بعيد. الإيرانيون ليسوا بعد هناك ليس فقط لانهم فشلوا بل لانهم ساعدوهم على أن يفشلوا، انا لا أعرف من". ودعا اولمرت الى "العمل بصمت وبالتعاون مع الولايات المتحدة" في الموضوع الايراني، وقال، "عندما يقول الرئيس الأميركي علنا وبشكل لا لبس فيه ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران بسلاح نووي أعتقد أنه يجب أخذه على محمل الجد، وهكذا أقترح على الايرانيين أيضا". كما قدر اولمرت بان الوضع الاستراتيجي لاسرائيل اليوم افضل مما كان منذ سنوات عديدة وليس هناك خطر حقيقي على وجودها. "في الخمس أو العشر سنوات القريبة القادمة يبدو ان اسرائيل لن تنجر الى مواجهة برية عسكرية. لا توجد دولة عدو لديها قدرات لحرب متداخلة في البر وفي الجو، في هذه اللحظة او في المستقبل المنظور". وكرس اولمرت قسما جديا من كلمته للاتصالات مع الفلسطينيين، وحذر من أن الجمود في المفاوضات سيجعل اسرائيل "معزولة"، وعلى اسرائيل أنه ليس بمقدورها أن تستمر في السيطرة على ملايين المواطنين (الفلسطينيين) من دون منحهم الحقوق الديمقراطية، في اشارة الى استحالة التوجه لدولة واحدة، من ناحية اسرائيل، وقال، إنه "يجب تقسيم البلاد". وانتقد نتنياهو قائلا ان موقفه في المسألة "غامض". وحسب مراسلين في المؤتمر، فإن خطاب أولمرت قوطع بهتافات مهينة، كما كان الحال في المؤتمر ذاته في العام الماضي. بالمقابل، رسم وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتس خارطة مختلفة لما يسمى بـ "التهديدات التي تواجهها اسرائيل"، وادعى أن النووي الايراني لن يهدد اسرائيل وحدها بل وسيهدد العالم بأسره وادعى بان العقوبات وحدها لا تكفي. وأضاف شتاينتس يقول ان "نتنياهو هو تشرتشل عصرنا في كل ما يتعلق بالتهديد الايراني.