نائب سابق مخضرم يشخص لـ"جفرا نيوز" الحالة العامة للنسور
جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
يرى برلماني سابق مخضرم أن ما تمر به حكومة الدكتور عبدالله النسور من أزمة مع البرلمان الأردني حالة صعبة للغاية تستوجب البحث عن حل من داخل البرلمان أكثر مما هو مدار بحث من خارج البرلمان.
حيث يقول البرلماني السابق لـ"جفرا نيوز" وهو يفضل عدم ذكر اسمه أن النسور يمر اليوم بحاله صعبة حيث خانة ذكائه على حد تعبير النائب السابق وجعله يقع في أخطاء لا يمكن أن يقع بها شخص في بداية العمل السياسي وليس بحجم عبدالله النسور صاحب الخبرة السياسية الطويلة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والبرلمانية والإعلامية.
ويتابع البرلماني السابق حديثه بالقول"لقد وقع النسور بمجموعة من الأخطاء بعضها فعلي وبعضها الآخر لفظي أو قولي ، فالأولى عندما ذهب إلى دمج وزارات مهمة تعاني من الأصل من انسداد ورفض شعبي لإدارتها ملف الخدمات للمواطن مثل وزارة البلديات ووزارة المياه والري وهذا يعني أن الرجل لم يفوق في جمع وزارات بعيده كل البعد في عملها عن الأخرى ومهمة كل الاهتمام بالنسبة للمواطن الأردني.
ويشير النائب المخضرم أن الرئيس النسور قام بدمج وزارت وابلغ وزرائها عن انه سيقوم بالفصل بينها عند إجراء تعديله الوزاري بعد أن يكتشف من يصلح من النواب لمهمة وزير مما يعني أن هؤلاء الوزراء وخاصة وزراء المياه والري التي تشكل مشكلة المياه للأردن تحدي كبير ووزير البلديات المنتظر قيامه بإجراء انتخابات بلدية لن يستطيعاني تحقيق المطلوب لأنه لا يعرف ما يريد ويعلم بان هذه الوزارة ليست وزارته وإنما يديرها بالوكالة لحين إجراء السحب على صاحب الحظ الأوفر من النواب لتوزيرها.
كما ويرى ان ذكاء النسور خانه عندما وقع الاختيار على وزراء بعضهم وليس جميعهم ليس له علاقة بالوزارة مثل وزير الثقافة الذي يتمتع بخبرة جيدة في الابر الصينية ، ووزير للدولة لشؤون الاعلام والاتصال والشؤون البرلمانية والشؤون السياسية ورئيس لمجلسي ادارة الاذاعة والتفزيون ووكالة بترا وناطقا اعلاميا وهو الدكتور محمد حسين المومني الذي يحظر نفسه للاحتفال بعيد ميلاده الاربعون.
وفيما يتعلق بالأخطاء القوليه أو الفظيه التي وقع بها النسور يقول البرلماني السابق"لا اعلم كيف يقع شخص بحجم عبدالله النسور بمثل هذه الأخطاء وهو يعلم علم اليقين بأنه الرجل الثاني بالدولة الأردنية وان أي كلمة يتحدث بها هي محسوبة عليه وسيحاسب عليها ، ومن هنا لا بد من التساؤل كيف يتحدث النسور عن انه سيختار نواب في المستقبل لتوزيرهم ولكن بعد أن يميز بين الغث والسمين منهم وهذا القول فيه إهانة للنائب نفسه وللشعب الذي اختاره".
ويوضح النائب السابق بان النسور عندما شعر بأنه فقد الأمل في الحصول على لقب "دولة الرئيس" شد من همته في قصف الحكومات السابقة وحجب الثقة عنها ورفع من انتقاداته حتى تحول بقدرة قادر من وزير لأكثر من سبع وزارات وعضو مجلسي نواب واعيان لعدة دورات إلى معارض أشبه ما يكون بالمعارض الصادق المهندس ليث الشبيلات.
ويتابع الحديث بالقول" لكن بقي ليث الشبيلات باسمه وبفكره وثقافته ويقينه بينما انقلب النسور على نفسه وعلى معارضته وعلى مؤيديه وعلى مشجعيه وأصبح مطبقا بالتمام والكمال لجميع السياسات التي عارضها لا بل يزيد على من سبقه في الشجاعة بملاحقة المواطن وزيادة فقره والادعاء بان قرب انهيار الدينار الأردني والاقتصاد الوطني يدفعه إلى اتخاذ هذه القرارات الاقتصادية الصعبة التي أربكت الشارع الأردني وجعلته يمر بحالة ضبابية لا تبشر بالمستقبل الخير للدولة الأردنية خاصة وان هناك ملف سوريا نرى أن أرجلنا تنزلق إليه ونحن لا نعلم هل النسور يعلم أم لا يعلم.