النائب حسني الشياب يكتب لجفرا نيوز عن صراع الرئيس
جفرا نيوز - بعد التكليف وبعدة أيام وصل إلى مسامعه وفريقه الوزاري بعدم نيل الثقة من النواب فبدأ يفكر بما ينقذه من تلك ألازمه
فأجرى لقاءات واتصالات هاتفيه بين ممثلي الشعب وعندما سمع الجواب الذي لم يكن يتوقعه سلك طريق أخر لكسب الثقة من أبناء الشعب الطيب الوفي الذي لا زال يخاطب به القلوب وليس العقول فقام بجولاته وفريقه الوزاري الذي لم يستوعب معادلة المهام الموكلة لهم فاهتم بما ليس له به علم
بعد كل هذا انكشف أمره لممثلي الشعب فقام وفريقه الوزاري بالتوجه للنواب واعدا إياهم بالحكومة القادمة وإسقاط بعض القضايا العالقة بالمحاكم المدينة وان يكون لمقربين منهم مقاعد في مجلس الأعيان القادم بالاضافه إلى انه قام بتعيين أناس في وزارات الدوله ودوائرها نسبوا من قبل بعض النواب دون حق متجاهلا ديوان الخدمة المدنية وخارج جدول التشكيلات مقابل الثقة . وبالمقابل كان مبديا لنا بأنه سيلاحق الفاسدين ويحاسب المفسدين الذين توغلوا على أموال الدولة والشعب وانه سيقود عملية الإصلاح دون مهاباة أو محاباة احد وسرعان ما انقلب وأصبح واضحا للعيان حيث كافأ بعضا من المفسدين بأن اصبحو وزارا في حكومته التي هي بحاجه إلى من يعيلها .
فهل هذه الحكومة قادرة على حمل المسوؤليه والمهام الصعبة ؟ حيث أن المرحلة الحالية والقادمة بحاجه إلى رجال الرجال أكفاء مخلصين خاليين من شوائب الفساد همهم الوطن وغايتهم إنقاذه والعبور به إلى بر الأمان