حراك العرب اليوم يدين محاولة النيل من عزيمة المعتصمين
** ادان محاولات الزعبي تشويه صورة المواقع الإخبارية الالكترونية
جفرا نيوز - استهجن "حراك العرب اليوم" ما ورد في مقال رئيس هيئة التحرير في الصحيفة عدنان الزعبي من مغالطات متعمدة، وتضليل للقارئ، واصفا إياها بـ "محاولة يائسة وبائسة لتشويه موقف المعتصمين في خيمة نقابة الصحفيين، من مفصولين ومتضامنين".
وقال بيان للحراك، وزع صبيحة اليوم الأربعاء، إن "عدالة القضية، التي تتبناها خيمة اعتصام نقابة الصحفيين، لن تنال منها ادعاءات الزعبي ومزاعمه بوجود مؤامرة تحاك ضد العرب اليوم وناشرها إلياس جريسات".
وأبدى البيان تفهم حراك العرب اليوم لموقف الزعبي، الذي قدم نفسه – عبر مقاله - كمدافع عن مالك الصحيفة، معتبرا أنه "صادر عن موظف يتقاضى راتبا مرتفعا جدا، يبلغ 3220 دينارا شهريا".
وقال الحراك إن "دفاع الزعبي عن جريسات أمر يمكن تفهمه، أما أن يتجاوز الحدود بالتشكيك في نوايا ووطنية ومهنية المعتصمين فهو ما نرفضه وندينه جملة وتفصيلا، خاصة وأنه يأتي من شخص يتفاخر بأنه وضع يده بيد العدو الإسرائيلي خلال مفاوضات السلام، وكان جزءا من فريق التفريط بحقوق الأردن المائية، التي يعلم القاصي والداني كيف صادرت حق الأجيال المقبلة".
وأكد الحراك – في بيانه - أنه "ينأى بنفسه ترفعا عن الخوض في ملفات الزعبي، سواء في وزارة المياه أو في سلطنة عمان، التي غادرها مثقلا بما يعيب الإنسان"، مستدركا بالقول "إن عادوا عدنا، وأعلنا للرأي العام المزيد".
وتساءل الحراك عما اعتبره الزعبي "مهاترات"، وقال "أين المهاترات حينما نطالب بحقوقنا المالية والإدارية؟، هل تشمل المهاترات النقص في صندوق العاملين بـ 21 ألف دينار؟، أم تشمل عدم تسديد الاقتطاعات المخصصة للضمان الاجتماعي التي تجاوزت الآن 330 ألف دينار؟، أم اقتطاعات ضريبة الدخل البالغة 83 ألف دينار؟، وهل المطالبة بالالتزام بدفع الراتب والزيادات السنوية والمتأخرات المالية المترتبة، من ثالث عشر ومكافآت وغرامات قروض، توصف بالمهاترات؟".
وأدان حراك العرب اليوم محاولة الزعبي تشويه صورة المواقع الالكترونية، والمس بمكانتها في إبلاغ الحقيقة إلى الرأي العام، وقال إن "ما قاله الزعبي في مقاله عن المواقع الالكترونية ما هو إلا دليل إدانة دامغ على نهج الاستبداد والطغيان، والعقلية الظلامية التي تسعى إلى خنق الحقيقة بكل الوسائل".
وأشاد البيان بموقف المواقع الإخبارية الأردنية التي تبنت قضية الزملاء المفصولين في العرب اليوم، معتبرا ذلك ديدنها في الانحياز الأخلاقي للقضايا العادلة.
واستغرب الحراك حجم التضليل الذي يمارسه الزعبي في مقاله، وقال بيانه إن "خيمة اعتصام نقابة الصحفيين، التي بنيت على أرض مؤجرة لنقيب أصحاب المطاعم رائد حمادة، تعرضت للاعتداء والهدم مرتين، على يد موظفين في قسم التوزيع بالصحيفة، يقودهم قريب الياس جريسات، وبإيعاز مباشر منه، وهذا موثق لدى الجهات الأمنية المختصة، فكيف يزعم الزعبي بغير ذلك؟".
وقال بيان حراك العرب اليوم إن "الحراك لا يفوته الإشادة بموقف نقيب أصحاب المطاعم والنائب السابق رائد حمادة، الذي واجه كل الضغوط، وسمح لنقابة الصحفيين ببناء خيمة الاعتصام على أرض مؤجرة له، وتصدى لمحاولات جريسات التضييق على رزقه".
ونبه حراك العرب اليوم إلى خطورة "محاولة الزعبي الزج بالصحفيين والعاملين في الصحيفة كطرف في الصراع"، مثمنا موقف الزملاء التضامني والمشرف مع قضية فصل الزميل عدنان برية، وما ترتب عليها من فصل وإنذار لزملاء آخرين، ومؤكدا أن "دفع الزعبي بهذا الاتجاه يسقط ورقة التوت عن نية إدارة الصحيفة".
ورأى بيان الحراك أن "محاولة الزعبي تأتي كمن يحاول تغطية الشمس بغربال، فكيف يزعم أن ثمة ما يحاك ضد الصحيفة وسقفها وهو يعلم يقينا أن الزميل عدنان برية غادر موقعه (كمدير تحرير للصفحة الأولى) احتجاجا على انحراف الخط التحريري للصحيفة، ولرفضه محاولات تقويض ما تبقى من حرية تعبير في الصحيفة، وإدانته لتدخلات جريسات في التفاصيل اليومية للتحرير".
وقال حراك العرب اليوم إن "الزعبي، الذي يتهم الزميل برية وآخرين بـ عدم الإنتاجية، أشاد مرارا، وفي حضرة العديد من الزملاء، بالمستوى المهني للزميل برية، الذي عمل مع 3 رؤساء تحرير سابقين للصحيفة، يشهد الوسط الإعلامي بأنهم عمالقة وممن وصلوا الليل بالنهار للدفاع عن الأردن والأردنيين، وسعيا للحفاظ على حرية التعبير كقيمة أساسية وأصيلة للإعلام".
وزاد بيان الحراك مذكرا الزعبي بطلبه من الزميل برية "إعداد ستايل بوك للصحيفة"، متسائلا "هل يعد هذا طارئ على المهنة، أم مجتهد عُرف بعمله؟".
وتوقف حراك العرب اليوم مليا عند المطالبة باعتذار لإعادة المفصولين، وقال إن "من يتوجب عليه الاعتذار هم رئيس هيئة المديرين إلياس جريسات، ورئيس هيئة التحرير عدنان الزعبي، ورئيس التحرير نبيل غيشان، على ما اقترفوه من جرائم بحق الصحيفة أولا، وبحق نقابة الصحفيين ثانيا، وبحق العاملين في الحقل الإعلامي ثالثا، وبحق الزملاء المفصولين رابعا".
وطالب حراك العرب اليوم، الذي قال إن "بيانه قُدَّ من صمت"، نقيب واعضاء مجلس نقابة الصحفيين، بعد أن ثمن موقفهم المشرف عاليا، بـ "عقد اجتماع طارئ، لمخاطبة دائرة المطبوعات والنشر بوقف ادراج اسم عدنان الزعبي على شريط العرب اليوم باعتباره ليس صحفيا، وطارئ على المهنة، وموظف لدى جهة حكومية".
وتواصل خيمة اعتصام العرب اليوم استقبال المتضامنين مع قضية برية وزملاءه يوميا بين الساعة الخامسة والسابعة مساء، فيما يجري الآن الأعداد لبرنامج يتضمن الإعلان عن اضراب مفتوح عن الطعام.
وتاليا رابط مقال الزعبي: