شبح اللاجئين السوريين يهدد الكرك.. والمواطنون يتسائلون عن عدد الخلايا النائمه الذين تحدث عنهم جودة

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله اشتكى أهالي محافظة الكرك من انتشار اللاجئين السوريين في محافظتهم ووصلوهم بأعداد متزايدة يوما بعد يوم.   وقال عدد من المواطنين ل"جفرا نيوز" أن اللاجئين السوريين أصبحوا يزدادون يوما بعد يوم لكن الزيادة يرافقه مخاوف على الكرك من الناحية الأمنية والأخلاقية والاقتصادية.   وأضاف المواطنون أن الكرك التي تعرف بعادتها وتقاليدها ونفسها العربي القومي الإسلامي الأصيل بدأت تشعر بالقلق على كيانها بعد ارتفاع معدل اللاجئين السوريين المتوافدين إليها منذ اندلاع الأحداث في الشقيقة سورية في منتصف آذار مارس من العام 2011.   وبين المواطنون أن اللاجئين السوريين الذين يقطنون المحافظة اليوم قد تمكنوا من غزو المحلات التجارية حيث يعمد أصحاب المحلات التجارية وهم من أبناء الكرك إلى الاستغناء عن العامل الكركي واستبداله بعامل سوري أو عاملة سورية ممن هم دون سن 18 عام وبأسعار زهيدة مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة بين أبناء المحافظة.   وتابع المواطنون في شكواهم بالتأكيد على أن هناك إشكالية فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي والتعايش مع عادات أبناء الكرك حيث يقوم بعض الشباب والفتيات من اللاجئين السوريين بتصرفات تتنافى مع عادات ابناء المجتمع المحلي بالمحافظة.   وتابع المواطنون في حديثهم بان أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين قد وصولا إلى الكرك وأصبحوا يسرحون ويمرحون في مختلف المناطق بالمحافظة وبأعداد مرتفعه بشكل يومي.   كما اشتكوا من قيام بعض اللاجئين السوريين من عرض فتياتهم للزواج من خلال المساجد وبأسعار زهيدة وكأنهم سلع يعرضونها للبيع.   وشدد الأهالي التأكيد على ضرورة أن تعمل الجهات المعنية على إيقاف نزوح اللاجئين السوريين إلى الكرك خاصة كونها محافظة فقيرة بالمال والمياه ويعاني أهلها من ظروف اقتصادية صعبة تجعلهم يتخوفون من ارتفاع الأسعار وأجور المنازل في المحافظة أكثر مما هي عليه كما حدث مع أبناء محافظة المفرق الذين يعانون اليوم من ظروف اقتصادية مأساوية بسبب تدفق اللاجئين السوريين للمحافظة.   كما طالب أبناء الكرك الأجهزة الأمنية بأخذ بصمات لكل لاجئ سوري قبل دخول الأردن بشكل عام والكرك بشكل خاص وذلك لحماية المواطنين في ظل انتشار الجريمة مشيرين إلى انه لا يمكن لعاقل أن يقبل بان تبقى الساحة مفتوحة على مصراعيها دون اخذ التدابير الأمنية اللازمة للبلاد.   واستهجن المواطنين مساعي بعض الأحزاب السياسية الداعمة للثورات السورية وعلى رأسها حزب جبهة العمل الإسلامي مطالبتها بنقل السوريين من مخيم الزعتري إلى المدن الأردنية معتبرين هذا الموقف بان له أبعاد سياسية خبيثة تتجاوز كافة القيم الأردنية والعربية والإسلامية متسائلين هل يقبل قيادي في هذه الأحزاب والحركات أن يجلس ولو لمدة ربع ساعة مع لاجئ سوري لكي نقبل بعد ذلك بنقلهم إلى المحافظات.   واعتبر المواطنون استمرار تدفق اللاجئين السوريين للأردن بأنه يهدد الأمن للوطن ويجعل الناس تعيش في حالة أمنية صعبة كان الجميع في غنى عنها.   واستهجن المواطنين تصريحات وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أمام لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس النواب عندما قال بان هناك أولاد حرام من الخلايه النائمة في الأردن مستنكرين هذه التصريحات وواصفيها بأنها تدل على أن الرجل لا يعلم كثيرا بالدبلوماسية والسياسة متسائلين من سمح لهذه الخلاية من" وأولاد الحرام" بالدخول للأردن وأين الحكومة والخارجية وأجهزتها عن دخول هؤلاء الإرهابيين وكم عدد "أولاد الحرام" الذين دخلوا للأردن خلال العامين الماضيين.