متنفذون يحاولون ادخال شحنة قمح فاسدة للاردن
جفرا نيوز - اتهم رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان بالوثائق تورط وزارة الصناعة والتجارة في إدخال شحنة قمح فاسدة من رومانيا إلى الأسواق الأردنية.
ونوه الشريدة أن الشحنة سقطت مخبريا ، وأثبتت الفحوصات خلوها من مادة البروتين بسبب تعفنها ، وأن ضغوطا مورست لإدخال الشحنة من ميناء العقبة ، خاصة أنها تحوي أنواعا مختلفة من الحشرات والسوس ، لافتا إلى أنه منع وأعضاء اللجنة من دخول الميناء رغم أنهم يملكون تصريحا رسميا.
وتساءل الشريدة ، كيف يصدر وزير الصناعة كتابا يقول فيه ان الشحنة غير صالحة ثم يتم إدخالها.
وحّمل الشريدة الحكومة المسؤولية مطالبا باقالتها، كما حمل المسؤولية لمجلس النواب، وقال: أليس هذا دوره.
ودعا الشريدة النواب لاستجواب رئيس الوزراء عبدالله النسور ووزير الصناعة 'على هذه الصفقة الخطيرة ، متسائلا ما الذي أجبر الوزير على العدول عن رأيه عندما رفض الشحنة سابقا، مشيرا إلى ان ما يجري هو حرب بين الوزارة ومؤسسة الغذاء،معبرا عن خشيته من ان يتم الضغط على الغذاء والدواء.
وقال الشريدة سنرسل الوثائق للقاضي في العقبة المسؤول عن هيئة الفساد الذي يحقق فيها، مشيرا في الوقت ذاته الى ان معلومات وصلته من هيئة مكافحة الفساد ان لجنة تحقيق بخصوص التحقيق بالشحنة ، وأن الشحنة عطاء لوزارة الصناعة والتجارة من قبل شركة يملكها مستثمر أجنبي وسيدة أردنية، يزعم الشريدة أنها قريبة لأحد مسؤولي الوزارة.عرضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان وثائق تؤكد وجود قضية فساد في شحنة غذاء يتم الضغط اليوم على مؤسسة الغذاء والدواء للسماح بإدخالها الى أسواق المملكة.
وقال الشريدة 'ان لوبي في المملكة ضغط للسماح بإدخال شحنة قمح فاسدة تحوي أجزاء منها على
حشرات تجعلها ساقطة مخبرا'. وعرض خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر اليوم وثائق لما وصفه فضيحة الشحنة، تؤكد ما يذهب إليه.
ولوح الشريدة بكتب موثقة حول ما وصفه بفضيحة الشحنة. وقال من الوثائق كتاب يطلب فيها وزير الصناعة من رئيس ديوان المحاسبة بإعادة فحص الشحنة، الا ان الديوان رفض إرسال مندوب مرة آخر لرومانيا.
واضاف، رغم رفض ديوان المحاسبة فقد زار وفد إلى رومانيا للمرة الثانية من دون مندوب الديوان.
واعرب الشريدة عن اسفه ان ديوان المحاسبة الذي يحمي المال ليس لديه الصلاحية الضابطة العدلية.
واشار إلى ان التقرير الكشف الأولي يظهر تناقضات كبيرة، ومنها بلد المنشأ، فمنها من يقول ان الشحنة تعود لرومانيا، تقول كتب اخرى أنها جاءت من أوكرانيا وبلغاريا.
واعترفت إحدى الوثائق بان الشحنة تحوي على حشرات ميتة، مشيرا إلى ان هذه المعلومات لم تتطرق إليها كتب وزارة الصناعة والتجارة ، فقد دخلت جزء من هذه الشحنة بالفعل إلى المملكة، في الوقت عرض فيه رئيس المنظمة عينات من 'القمح الفاسد'.
وأشار الشريدة الى ان فحص الشحنة تم في رومانيا، وسقطت هناك، لكن لوبي في الأردن يحاول إدخالها الى أسواق المملكة، بالضغط من أجل إعادة فحصها، منوها ان اختبار الفحص أظهر ان هناك 18 مادة تؤكد رسوب الشحنة.
وأضاف، نملك معلومات تؤكد ان الشحنة غادرت بعد رسوبها في رومانيا الى مصر ثم السعودية لكن كلا البلدين رفضها، متوقعا ان تكون هذه الشحنة هي ذاتها المرفوضة.
وقال الشريدة نحن شكلنا لجنة تقصي حقائق من المنظمة وذهبنا للعقبة، ورغم منحنا تصريحا بالموافقة على التقصي عادت الجهات المسؤولة وسحبت الموافقة، بعد علمهم ان عنوان تقصي الحقائق هو: 'شحنة القمح' ، وان الشحنة دخلت الشهر الماضي ، فتم تبخيرها داخل الباخرة، مما اسهم في تقليل نسبة الحشرات فيها، ورغم ذلك، وجد فيها فضلات فئران.