وفاة طالب وإصابة العشرات بتجدد معركة جامعة مؤته .. والجامعة تعلق دوامها حتى يوم الخميس وعنف بمؤته وفقوع
جفرا نيوز - أقدم مجموعة من مواطني بلدة فقوع التي ينتسب لها الطالب (أ.د) الذي توفي، اثر تجدد المشاجرة الطلابية في جامعة مؤتة، على اقتحام المركز الأمني في البلدة.
وأتلف المقتحمون محتويات المركز، قبل ان تتدخل قوات "مؤللة" من الدرك، مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق المهاجمين، فيما بدأت عمليا "كر وفر" داخل البلدة لضبط المعتدين.
وانتقد عدد من ابناء قبيلة بني حميدة استهدافهم من قبل الدرك ويعتقدون انهم تواطئوا من اجل ضرب ابنائهم سواء يوم الاثنين او الثلاثاء.
وهدد عدد من ابناء الحمايدة بانهم سيصعدون في حال استمر الدرك بالهجوم على قراهم في محافظة الكرك بينما وردت ابناء عن تحرك عدد من ابناء عشائر بني حميدة في مأدبا باتجاه الكرك للوقوف الى جانب اقربائهم في حين يتواجد عدد من ابناء حمايدة الطفيلة في فقوع على ما نقل شهود عيان في اللواء.
وبينوا ان الدرك يستخدم سلطته بعنف ويطلق الغاز المسيل للدموع بافراط .
وأغلق مواطنون محالهم التجارية، في بلدة مؤتة بمحافظة الكرك جنوبي الأردن على إثر اندلاع أعمال شغب محدودة على صلة بمشاجرة عشائرية في جامعة مؤتة، وفقاً لشهود عيان.
وقال الشهود إن أعمال شغب وعنف اندلعت في البلدة في امتداد لمشاجرة الجامعة التي يشارك فيها طلبة من محافظتي الطفيلة والكرك.
وأضافوا أن عدداً من أصحاب المحال التجارية في البلدة أغلقوا محالهم، خشية عليها وعلى أنفسهم، وعادوا إلى منازلهم.
وكانت قد قرر مجلس العمداء في جامعة مؤتة تعليق دوام طلبة الجامعة وطلبة المدرسة التموذجية التابعة للجامعة ليومي الأربعاء والخميس القادمين، بحسب ما صرح به مدير العلاقات العامة في الجامعة علي الرواضية.
وتوفي طالب وأُصيب العشرات في جامعة مؤتة بإصابات مختلفة إثر تجدد مشاجرة عشائرية واسعة النطاق بين آلاف الطلبة من محافظات الكرك والطفيلة ومادبا، وذلك بعد فشل جهود رسمية وعشائرية عدة في احتواء الخلافات، كان آخرها اجتماع عقد قبل قليل بحضور 15 نائبا من محافظات الكرك والطفيلة ومادبا بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين ووجهاء وشيوخ عشائر.
وأكد مدعي عام الكرك مأمون الضمور أن طالبا توفي أثناء المشاجرة اختناقا بالغاز المسيل للدموع، في حين قال مدير دفاع مدني الكرك المقدم عبدالهادي الصرايرة إن فرق الدفاع المدني لم تستطع الوصول إلى موقع المشاجرة بسبب شدة المواجهات بين الطلبة، إلا أنها تمكنت من نقل بعضهم إلى مستشفى الكرك الحكومي لتلقي العلاج.
واستخدمت في المشاجرة الحجارة والعصي والأسلحة النارية، في الوقت الذي علقت إدارة الجامعة الدوام الرسمي.
وقامت فرق ولجان من العاملين بالجامعة بتسهيل عملية خروج الطلبة والطالبات من الجامعة فور بدء المشاجرة.
وقامت قوات الدرك والشرطة بتفريق المتشاجرين باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق العيارات النارية بالهواء، فيما تم إلقاء القبض على العشرات منهم.
إلى ذلك، انتقل المئات من الطلبة إلى كلية الزراعة ببلدة الربة، حيث قاموا بالاعتداء على مرافق فيها، ما أدى إلى وقوع إصابة بين العاملين بالكلية ولم تتمكن فرق الدفاع المدني من نقل الإصابة بسبب عدم توفر غطاء أمني للعمل بحمايته.