مستشارية العشائر منزعجة من حكومة النسور

جفرا نيوز - ذكرت صحيفة لندنية, الاثنين, أن مستويات (عدم الرضا) على الفريق الوزاري لم تقتصر على أعضاء بارزين في البرلمان فقط بل شملت حلقات مهمة في مؤسسة القرار.
وقالت صحيفة لندنية انه تردد بأن مستشارية شئون العشائر في الديوان الملكي منزعجة جدا وتتلقى إتصالات سلبية من قادة العشائر في بعض المناطق بعد تجاهل مكونات عشائرية وإجتماعية بارزة كانت تتمثل دوما في المقاعد الوزارية.
ويشرف على حلقات التواصل مع العشائر بإسم مؤسسة القصر الملكي الشريف فواز شرف والأخير تصدر منه رسائل تعبر عن الإنزعاج .
واضافت الصحيفة انه بدا واضحا أن النسور لجأ إلى المحاصصة بالنسبة لبعض المحافظات وتجاهلها تماما وبجرأة بالنسبة لحقائب أخرى دون أن يكون المعيار المعتمد فقط الكفاءة في إختيار الوزراء.
وتخلو الحكومة لأول مرة من تمثيل للمناطق المتعلقة بالبادية كما تتجاهل محافظة جرش ومدينة السلط والمكون الشركسي والعديد من المناطق لصالح خلطة غريبة من الوزراء إنطلقت من إعتبارات غامضة.
ويبدو أن النسور قام بعملية دمج غير مفهومة للعديد من الوزارات حتى يحصل على لقب (أرشق حكومة) منذ عام 1967 حيث إقتصرت حكومته على 18 وزيرا.
ومن الواضح أن عملية الفصل بين الوزارات التي تم دمجها ستحصل لاحقا كما يتصور النسور عندما يخصص بعض الحقائب لبعض النواب الذين سيتوسم بهم القدرة كما قال.
ونقلت الصحيفة عن خبير برلماني قوله بأن النسور يحتفظ بأسماء محددة في ذهنه من النواب مسبقا سيخصص لهم الحقائب المدموجة بعد فصلها في عملية إدارية غريبة الأطوار لم يسبق أن قررت علنا بهذه الصورة.
ويبدو ان الخيارات هنا لصالح إختيار نواب بعينهم بينهم محامية نشطة في البرلمان من مدينة جرش وشخصية حزبية من مدينة السلط وعضو فاعل يمثل الشيشان والشركس في البرلمان.