اكثر من 100 الف سوري في اربد ..والمدينه تحتضر

جفرا نيوز- ابن البلد

تجاوز عدد اللاجئين السوريين في محافظة اربد 100 الف لاجئ بحسب مصدر امني رفيع المستوى مؤكدا ان استمرار ادارة المخيمات بتكفيل المزيد منهم سيؤدي الى تضاعف الرقم في ظل الغياب الرسمي للكارثه.

المصدر الذي رفض ذكر اسمه اكد لـ"جفرا نيوز" تزايد عمليات السرقه و التحرش بالفتيات بالاضافة الى انعدام فرص العمل امام شباب المدينة في مختلف المجالات كما اصبحت شوارع المدينة تغص بالشباب السوري دون ادنى رقابة امنية عليهم.

ويحتل اللاجئ السوري مدينة اربد حيث يسيطر على معظم فرص العمل المتوفرة فيها، الأمر الذي أدى إلى اتساع حجم معدلات البطالة بين السكان، ودفع بالعديد منهم للمطالبة بترحيل اللاجئين السوريين، ومنعهم من الخروج من مراكز الإيواء المخصصة لهم.

وتعتبر محافظة إربد "الأكثر تضررا" من الأزمة السورية، كونها تقع على الحدود الشمالية للمملكة مع سورية، إذ يقيم فيها حاليا حوالي 100 ألف لاجئ سوري موزعين على مختلف احيائها وهو ما اضطر شبابا لم يجدوا فرصة عمل الى تنفيذ العديد من الاعتصامات، طالبوا خلالها الجهات المعنية بإعادة النظر بتدفق اللاجئين السوريين إلى المحافظة والحد من منافسة المواطنين في الانخراط في سوق العمل.

وينافس السوريون الأردنيين في سوق العمل عبر القبول بالأجور المتدنية، حيث يتهم العديد من أصحاب العمل بالاستغناء عن الأيدي العاملة المحلية واستبدالها بأخرى وافدة وبأجور شهرية تتراوح ما بين 120 – 150 دينارا.

ويؤكد العديد من المواطنين في اربدان غالبية المحال التجارية في المدينتين بدأت تستغني عن الشباب الاردنيين لصالح تشغيل اللاجئين السوريين ذوي الأجور الزهيدة، فيما يشيرون ايضا الى تفاقم المشكلة مع تحول الكثير من اللاجئين السوريين الى أصحاب عمل يقومون بتشغيل عمالة وافدة.