الاردنيون يلخصون اسباب مخاوفهم من اللاجئين السوريين بسبع نقاط

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
يتخوف المواطن الأردني على نفسه ووطنه من قدوم اللاجئين السوريين لمجموعة من الأسباب.

1- ان يتحول امن الاردن واستقرار الى فلاتان امني يفقدنا الوطن والامن على الأرواح والممتلكات حيث يدخل يومين من 2000الى 3000 الالف لاجئ سوري خلال اقل من عشر ساعات من منتصف الليل وهذا ما يصعب علينا معرفة هوياتهم وكذلك سوابقهم لأننا لسنا على ارتباط مع الحكومة السورية في دمشق لكي نعرف طبيعة اللاجئين وماضيهم وسلوكهم.

2- يتخوف الاردنيين من انتشار الدعارة التي وصلت الى أعلا المستويات في الاردن خاصة في المناطق المحافظة التي لا تعرف الا العفة والشهامة بسبب اخلاق اهلها وشبابها وبناتها ولكن مع قدوم اللاجئين السوريين للاردن وليس جميعهم وانما نسبه كبيره منهم ادخل الينا فلاتان اخلاقي ما زال في مقدمته خاصة في ظل عزوف الشباب عن الزواج وانتشار الافلام الاباحية وكل المغريات والملذات الجنسية.

3- تكوين دولة سوريا داخل الاراضي الاردنية بحيث اصبح لدينا جيش سوري منشق عن نظام بشار الاسد تصل أعلى رتبه الى لواء ورئيس وزراء كان على راس عمله اسمه رياض حجاب وموظفين وطيارين ومعارضة وموالاه للنظام من خلال حديث وزير الخارجية ناصر جودة عن وجود "أولاد حرام" في الاردن يتربصون به من اللاجئين السوريين وكذلك وجود شعب سوري يقدر عدد افراده بحوالي مليون و200 الف انسان سوري والحبل على الجرار.

4- التخوف من ان يدخل مع اللاجئين السوريين عناصر من الجيش الحر ومن جبهة النصرة التي تربة على تكفير الاجهزة الامنية والجيوش العربية وكل من يناصر دولته ضد جهلهم وكفرهم الشيطاني الذي رباهم عليه اللوبي الصهيوني المتربص للامة لقتلها ودحرها.

5- زيادة الفقر وارتفاع نسبة البطالة حيث ان الجمعيات الخيرية بما فيها الجمعيات الاردنية والتي يقدر عددها بحوالي 1700 جمعية اصبحت في غالبها او مجملها تقوم على تقديم المساعدات للاجئين السوريين بينما ترفض ذات الجمعيات تقديم المساعدات لابناء الاردن بحجة ان اهل سوريا يجاهدون في سبيل الله تعالى من اجل اسقاط وطنهم ، والى ذلك يحل اللاجئ السوري مكان المواطن الاردني في العمل اذا يعمل ارباب العمل على طرد الاردني والاستعانة بسوري او سورية وذلك نظرا لرخص الثمن عند السوري.

6 - وفي ظل ارتفاع عدد اللاجئين السوريين فان ذلك يكلف خزينة الدولة مما يدفعها الا الاستعانة بجيب المواطن لسد فاتورة اللاجئين السوريين وهو ما يهدد امن البلاد ويدفع الناس الى اعلان ربما ثورة حقيقة على الحكومة ومؤسساتها لمواجهة هذه القرارات الاقتصادية التي تصب في مصلحة اللاجئ السوري وضد المواطن الاردني.

7 - يؤكد وزير الصحة عبداللطيف وريكات على ان الاردن مهدد بسبب قدوم اللاجئين السوريين بعودة أمراض معدية وسارية مثل الايدز والسل والكوليرا وغيرها للاردن بعد ان انقرضت منذ عقود وهذا ما يهدد امن الوطن والمواطن الاردني الصحي.

فهل يحق للمواطن الاردني بعد ان قدمنا لمجلس النواب ولحكومة النسور التي تدعي الانسانية ابرز ما يتخوف منه المواطن الاردني بسبب استمرارية فتح الحدود امام اللاجئين السوريين.