قمة أردنية بحرينية تدعو لحل سياسي شامل للأزمة السورية

جفرا نيوز - أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني في المنامة امس الاحد مباحثات مع أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، ركزت على علاقات التعاون بين البلدين، والمستجدات في المنطقة. وأكد جلالتاهما متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والحرص المتبادل على تعزيزها بما يحقق المصالح المشتركة، إضافة إلى العمل على إدامة التنسيق والتشاور خدمة للقضايا العربية والإسلامية، معتبرين أن القمة العربية المقبلة في الدوحة، تشكل فرصة مهمة لتنسيق المواقف العربية تجاه مختلف التحديات. واستعرض الزعيمان، خلال جلسة المباحثات التي جرت في قصر البستان، التطورات التي تشهدها الساحة العربية، خصوصاً الأوضاع المتفاقمة في سوريا، وتداعياتها على المنطقة، مشددين على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا وتماسكها. ووضع جلالة الملك أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى في صورة المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال زيارته الأخيرة إلى الأردن، والتي تناولت في جانب منها الوضع الخطير في سوريا وسبل التعامل معه، وجهود تحقيق السلام العادل والشامل استنادا إلى حل الدولتين. وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ومستشارا جلالة الملك علي الفزاع وعبدالله وريكات، والسفير الأردني في المنامة محمد سراج، فيما حضرها عن الجانب البحريني عدد من كبار المسؤولين. وكان جلالته قد وصل امس الاحد إلى العاصمة البحرينية المنامة في زيارة تستغرق يومين. وكان في مقدمة مستقبلي جلالته لدى وصوله في المطار، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعدد من الأمراء والشيوخ وكبار المسؤولين البحرينيين، والسفير الأردني في المنامة محمد السراج وأركان السفارة. ويتوجه جلالته من البحرين إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث يرأس الوفد الأردني المشارك في أعمال مؤتمر القمة العربية في دورته العادية الـ24، التي ستعقد يومي 26 و27 من شهر آذار الحالي. وكان في وداع جلالته في المطار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء. كما كان في الوداع رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، والوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديرو الأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك، وعدد من المسؤولين، والسفير البحريني والقائم بالأعمال القطري في عمان. وأدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.