ما الذي حدث للأردن حتى يعود للخلف دور
جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
نفتقد في هذه الأيام رجالات في مطبخ صنع القرار ونحن نتطلع إلى النفس الذي يدير فيه أبناء الأردن اليوم مزرعتهم عفوا دولتهم التي اقسموا على كتاب الله تعالى بان يحافظوا عليها وعلى شعبها وأمتها.
الدولة الأردنية تقاد اليوم إما من قبل أشخاص لا يملكون الخبرة وإما من خلال إناس لا يلفظون اسم الأردن بالغة العربية وإنما بالانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية كل حسب انتمائه.
الأردن لفظ عربي أصيل اقترن اسمه بالأرض البحر والشعب والنهر فما كان إلا أن يقال بان هناك نهر يحمل اسم الأردن منذ قرون وما كان إلا أن قيل بان هناك شعب عربي إسلامي أصيل اسمه الشعب الأردني سياسي من الطراز الرفيع وصاحب عقلية متنورة كان يريد أن يصنع من وطنه الفقير بالإمكانيات والغني بالعلم والمعرفة والذكاء منذ عقود ماضية فما كان منه إلا أن تنور بكل وسائل العلم والمعرفة وكان باني للديمقراطية منذ مطلع الخمسينات أي بعد استقلال الأردن بسنوات قليله وهو ذات المشهد الذي تعيشه دولة غربية متقدمه مثل اليابان والصين التي استقلت عام 1949 وانظر إلى حالها اليوم.
الشعب الأردني استطاع في ظل التخلف والرجعية العربية أن ينتخب مجالس نيابية حزبية ولائها وانتمائها أردني عربي إسلامي في الخمسينات ليصل إلى تشكيل حكومات برلمانية حزبية ولكن مع مرور الأيام اقلق هذه المشهد المتنور للشعب الأردني دول عربية مجاوره مشهورة بكثرة المال فما كان منها إلا أن تتآمر على الأردن وعلى هذا الشعب وتدخل جماعة تحمل أفكارا شيطانية تقوم على تكفير الآخر وتعتبر الدين جسرا للعبور بأفكارها الجهنمية التي نجحت من خلالها في إقناع الناس بان القائمين على البرلمان الأردني الحزبي والحكومة البرلمانية الحزبية هم كفره لا يؤمنون بالله تعالى ونظرا لوجود خلفية إسلامية متزنة لدى الشعب الأردني استطاع هذه الفكر القذر أن يقلب الأمور فنسقط حكومتنا البرلمانية ومشروعها وبرلماننا الحزبي المبني على عقائد سليمة.
اليوم ومن هنا نجد أنفسنا نفتقد إلى رجالات كثيرة ماذا سيحدث للشعب الأردني لو كانت موجودة في هذا الزمان المتطور تكنولوجيا.
ماذا سيكون موقفها من أساليب التآمر التي يسير عليها رئيس وزراء ووزراء مقترنة برامجها بجهات خارجية معادية للشعب وللدولة الأردنية.