ثورة على اعلام الديوان الملكي
جفرا نيوز - ابن البلد
بعد الفشل الذريع الذي اظهرته طواقم الديوان الملكي بالتعامل مع ما نسب من نصريحات لجلالة الملك عبد الله الثاني ونشر في مجلة ذي أتلانتك الأمريكية تبين ان الحل الامثل يجب ان يكون بتصدير ثورة بيضاء على حاشية دمرت مشوار الاصلاح بكل جوانبه.
فكرة البيان الصادر عن الديوان الملكي والتي لم تكن مقنعه للاردنيين والتي سمحت للعديد من منتظري الهفوات ان يشككوا بالعلاقة التاريخة ما بين "الشرق" اردني تحديدا وقيادته الهاشمية التي بنية على عقد اجتماعي متين عزز بالمحبة والاشتراك في صنع القرار.
لحظات قاسيه مرت امس على الكثيرين والذين توقعوا ردا عنيفا واكثر واقعيه على فبركة التصريحات و ترجمتها على انها حقد متوارث وترجمة فوقيه تتبناها القيادة ضد الشعب وتحديدا العشائر الاردنية السند الاول للعرش الهاشمي والتي تحتل احتراما متبادل حيث يردد جلالة الملك ليل نهار اعتزازه الكامل وبلا تردد بجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها مع التأكيد على متانة وتماسك الجبهة الداخلية، ويقدر جلالته عاليا دور شيوخ ووجهاء وشباب عشائر الوطن في مدنه وقراه وبواديه ومخيماته في بناء الأردن والذود عن مكتسباته ومنجزاته.
بيان الديوان جدد كشف حقيقة واضحه هي ان دائرة الاعلام في الديوان الملكي المترهله اصبحت بحاجة الى ثورة بيضاء تنعش الواقع الاعلامي المتردي وتكون نقطة بداية للتغيير على باقي دوائر الديوان وخصوصا قيادات الصف الاول البعيدين كل البعد عن واقع الاردنيين وجهلت تاريخهم العريق مع العائلة الهاشمية.
خطايا عدة وقع بها اصحاب القرار في اعلام الديوان لم تفصلها تواريخ بعيده تسببت بدفع الناس للحديث وتكرار كلمة "شو الي بصير قاعد" من تخبط و فقدان للقيمه تسبب به الصلع و واضعي "الجل" في ديوان الاردنيين.
كان مقنعا لو ترجم جهابذة الديجتال في إعلام الديوان والإعلام الرسمي كعادته لا يدرك شيئا ، وكان الأفضل ترجمة النص الأصلي بلغة صحفية ونشرها كما هي بدون تصريحات لا طعم لها بدلا من النفي الذي اوجب التأكيد .
اضافة الى كل ما ذكر فان الاعلام في الديوان يستثي الاعلام المحلي من كل نشاطات جلالته و مقابلاته التي تبين موقف الاردن من القضايا المحلية و الاقليمية و الدولية بشكل عام وكأنه اعلام تسحيج لا معلومة لديه ولا مهنية .
استأثار الاعلام الاجنبي على المحلي منه يدل على ان الوضع الداخلي في المملكة ليس شأنا مهما او ذي اولوية مما يعمل على خلق شق بين القيادة و الشارع تهدف فقط الى خدمة الممنتفعين من كل هذه الموجة
ما جرى يستدعي فعلا طرد جميع المسؤولين في الديوان الملكي واعادة الهيبة لمؤسسة طالما كانت بيت امنا للاردنيين