المدينه العربيه للرعاية الشامله تحتفل بذكرى مرور ثلاثه سنوات على انشائها

جفرا نيوز - خاص 
واكبت المدينه العربيه للرعاية الشامله اخر التطورات العلميه في سبيل اتاحه السبل لتعليم وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة
ويصادف يوم الخميس 21/3/2013 ذكرى مرور ثلاثه سنوات على إنشاء المدينه حيث تعتبر الاولى اردنياً من حيث الخدمات المقدمه لذوي الاحتياجات الخاصة
وتقدم المدينه برامج شامله علاجية وتدريبية للاطفال والكبار الذين يعانون من اي نوع من أنواع الإعاقة وتمتاز المدينه بالعلاج الطبيعي والوظيفي
حيث تقدم برامج لا يوجد لها مثيل بالاردن والوطن العربي مثل البدله العلاجية ( بدله الفضاء ) التي تعيد التوازن للاطفال الذين يعانون من اعاقات خلقيه واعاقات ناتجه عن الحوادث
وتقدم ايضا بدله الثيرا توجز والشور ستب التي تضمن تصحيح وضعيه الوقوف وتعديل الهيئة في المشي
المدينه العربيه بأقسامها العديده تضمن راحة واستدامه في العلاج حيث نالت شهاده الايزو في العلاج والتعلم والتأهيل
تقع المدينه العربيه في منطقة شفا بدران وتضم 21 مبنى انشئت على افضل الطرز العمرانيه
ويقول المهندس حسين العبيدي رئيس المدينه في حديث شامل معه
جفرا : مدينة وصرح طبي رائد محلياً ،واقليمياً ،ودولياً يوفر خدمات الرعاية والتأهيل والتدريب والتعليم والعلاج والإيواء للأشخاص ‏ذوي الاحتياجات الخاصة ليس على مستوى الأردن فقط ، بل على مستوى المنطقة العربية ككل . لم يكن التميز يوماً مجرد كلمة تتغنى ‏بها المدينة العربية بل ترجمتها على أرض الواقع إلى نشاطات ومشاريع وبرامج وجوائز عالمية ،ولا أدل على ذلك حصولها على شهادة ‏الأيزو 9001 كأول مؤسسة تعنى بالإعاقة على مستوى الأردن والخامسة على مستوى المنطقة العربية تقديراً لعطائها وتميزها في تقديم ‏الخدمات الطبية والتأهيلية و التعليمية لمرضاها .‏

‏ في جنبات مبانيها وفي داخل مراكزها تفوح رائحة العطاء ، تغرد البسمة على شفاه المرضى الذي يصنعون الإرادة والتحدي ‏لهزيمة ضعفهم ،كوادر طبية وتأهيلية ، وإدارية تنسج خيوط الأمل . أنهم بحق فرسان الأردن وشمعة من شموعه التي تضيء ، لفحتهم ‏شمس العمل وهم يذرعون الوطن جيتةً وذهاباً ،آناء الليل وأطراف النهار ،يضربون الأرض استجابة لحالة طارئة ليحنو ا على مريض ‏أضعفه الزمن ، أو على رأس طفل أوهنه المرض.‏

‏ اتجهنا صوب إدارتها التنفيذية لنتصفح ونرتوي من عطائها وطموحها ، فكان باستقبالنا أبجدية وشخصية أردنية زاهية ،تتماوج فيها ‏الحقيقة والحلم وترتسم على محياها الفخر والعزم ، شخصية ألزمت نفسها للإشراف على صحة المرضى ،فأحتمل الأمانة واعتنق الوطنية و ‏رسم خارطة الوطن في قلبه ،ووهب جوارحه للمحزونين، يتجمل باخلاق الفارس .كبير القلب كما هو في الرجال ،في حديثه التواضع ‏مع الصدق،وفي عمله الأمانة تعانق المهارة ،ضيفنا في هذا اللقاء سعادة الرئيس التنفيذي للمدينة العربية للرعاية الشاملة المهندس ‏حسين العبيدي .‏
جفرا: منذ تأسيسها قبل نحو ثلاثة أعوام شكلت"المدينة العربية للرعاية الشاملة" نجاحاً على مستوى المنطقة باعتبارها أول استثمار أردني ‏متكامل يرعاه القطاع الخاص لتوفير جميع الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة. للحديث حول أهم الملامح المميزة لمسيرة التأسيس ‏،ومارافقها من إيمان بالقيم والرسالة والرؤية لتحقيق التميز والتفوق في جودة الخدمات التي تقدمها؟

العبيدي: بعد قراءة متعمقة لواقع الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة محلياً،و اقليمياً ودولياً جاءت فكرة إنشاء المدينة ‏العربية للرعاية الشاملة بهدف تقديم خدمات نوعية متكاملة تتسم بالشمولية والفعالية في التشخيص والتعليم والتأهيل وتهيئة بيئة آمنة ‏وداعمة تلتزم بتطبيق معايير الممارسة الدولية كجزء من استراتيجيتها وخططها لتكون واحدة من ابرز المؤسسات التي تقدم التعليم ‏والعلاج والتأهيل لذوي الحاجات الخاصة بتكامل وشمولية على مستوى المنطقة. وتضع للأسرة الحلول الناجحة لهمومها و مشاكلها ‏بشكل شامل، و متكامل،و تقدم فيها خدمات تربوية , و نفسية ،و اجتماعية، و صحية .وعلية فقد رسخنا رؤيتنا ورسالتنا في أن نكون الخيار ‏الأول في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسة حياة مستقلة كريمة عبر التشخيص الدقيق والبرامج التأهيلية والمتخصصة وتنفيذ ‏خطط الرعاية الشاملة واستثمار الإمكانيات المتاحة لدى الفرد والأسرة والمجتمع وإزالة المعيقات المحيطة وإيجاد بيئة حاضنة وفق ‏احدث المعايير الدولية .‏

وفي ضوء ذلك بدأت المدينة عملها من خلال مجموعة مراكز تعنى بالاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما تم البدء باستقبال ‏الحالات مع مطلع شهر 3/2010 م . و مع مطلع العام 2011 قدمنا الخدمة لقرابة 130 حالة من الأردن وبعض الدول العربية كون المدينة ‏تنفرد بهذا النوع من الاستثمار على مستوى المنطقة ، علما بأن الطاقة الاستيعابية القصوى نحو قرابة 450 سريرا أي أن نسبة الأشغال ‏تزيد على 26% خلال الأشهر التسعة الأولى من بدء الاستقبال ،كما أن المدينة معتمدة رسميا لدى عدة جهات رسمية عربية وهي على ‏وشك الحصول على اعتمادات أخرى من بعض الدول العربية لتغطية رسوم ونفقات مبتعثيها من ذوي الحاجات الخاصة.‏

جفرا: أكتسبتم الشهرة .ثم أصبحتم محط اهتمام المرضى ممن هم بحاجة لبرامج طبية وتأهيلية ،أبرز العوامل التي جعلتكم ‏قادرون على التميز في تقديم البرامج التأهيلية والعلاجية التي تتوافق مع أحدث المعايير العالمية ؟

العبيدي: حسب الدراسات والاستطلاعات والبحوث العلمية التي أثبت أن هناك حاجة عربية لمثل هذا النوع من الخدمة، حيث ‏أن 10% من إجمالي عدد السكان يعاني من الإعاقة. فهناك حاجة لمؤسسات وجهات مؤهلة ومتميزة ترعى وتقدم الخدمات التأهيلية ‏والعلاجية والوظيفية .وما تتمتع به المدينة العربية للرعاية الشاملة هو القوة التنافسية الأولى في الوطن العربي لتمتعها بكثير من المميزات ‏من أبرزها ندرة البرامج الفاعلة في المراكز المماثلة وخاصة من منظور شمولي للخدمة ، حيث تتوافر البرامج والمناهج التعليمية، ‏والتدريبية المجربة علمياً والمعتمدة عالمياً. كما تحرص المدينة على اختيار مناهجها وبرامجها بعناية فائقة، وتعتمد المجرب منها ميدانياً ‏في المؤسسات العالمية ذات السمعة المرموقة. فضلاً عن تكامل الخدمات وشموليتها فتقوم بتوفير خدمات تعليمية وطبية، ونفسية ‏واجتماعية شاملة، تلبي احتياجات الفرد في مجالات النمو والتطور كافة، ويقوم فريق متعدد التخصصات على التخطيط لها وتنفيذها، ‏وتقييم فاعليتها.‏

‏ كما تتميز المدينة العربية بالبيئة التعليمية والتدريبية الإيجابية، والدافئة التي تحترم التنوع، وتتقبل الفروق، وتلتزم بتوفير بيئة إنسانية ‏حاضنة ودافئة، تعزز احترام الفروق الفردية، وتشجع القبول والتباين. و تؤمن بأهمية التقييم المستمر لمخرجات برامجها، سعيا منها ‏للتحديث، والتطوير استنادا إلى البيانات الموضوعية. هذا و تواكب المدينة البحث العلمي والتطوير والتدريب، فالتربية الخاصة ‏والتأهيل ميدان يشهد تطورات مستمرة ، حيث تحرص على متابعتها والتعاون مع الجامعات والمعاهد العلمية بشأنها، وتعريف المتخصصين ‏المحليين وتدريبهم عليها، وتمكينهم من توظيفها ميدانياً. ‏

أما من حيث الرعاية والتواصل المستمر مع الأسر فتتوفر في المدينة الخدمات الطبية والتمريضية، وخدمات فندقية متميزة، تشمل ‏الوجبات الغذائية الصحية، وخدمات التنظيف والتعقيم للغرف والمرافق، والأثاث وغسيل الملابس. وتمكن المدينة أولياء الأمور من ‏متابعة أبنائهم عبر شبكة الانترنت بتزويدهم بصلاحية الدخول إلى كاميرات في أوقات محددة من خلال كلمة سر، واسم مستخدم ‏خاص، فضلا عن التواصل من خلال شبكة الاتصالات الهاتفية الأرضية، والخلوية والموقع الالكتروني. كما تتمتع المدينة بموقع يتميز ‏بطبيعته الخلابة، وأجوائه الصحية، وسهولة الوصول إليها. كما أن المباني التي أقيمت تتصف بأحدث التصاميم، والمواصفات الهندسية ‏والجمالية من الداخل والخارج، لضمان السلامة والأمان، والراحة النفسية والجسدية. حيث تقع المدينة العربية في الضواحي الشمالية ‏لمدينة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية فالطبيعة الخلابة، والتلال الخضراء الرائعة ، و مما يساعد أيضا سهولة التشريعات الأردنية التي تمكن العرب من ‏دخول الأردن دون تأشيرات في الغالب .‏

جفرا: وماذا عن المراكز التي تحتويها " المدينة العربية للرعاية الشاملة"؟ والى أي مدى استفدتم من التكنولوجيا الحديثة في ‏تطوير البرامج والتقنيات والأدوات في هذه المراكز ؟

العبيدي: رغم البداية الزمنية القصيرة على افتتاح المدينة العربية للرعاية الشاملة والتي قدمنا في بداياتها التشخيص والخدمات ‏الصحية والتأهيل الشامل والتربية الخاصة والرعاية الداخلية والعلاج الترويحي والدراسات والاستشارات، إلا انها وبهدف مواكبة ‏التطورات العالمية في مجال الخدمات والبرامج التي تعنى بذوي الحاجات الخاصة ومن اجل تحقيق أقصى درجات الفائدة في فترة ‏زمنية قصيرة فقد عملت المدينة على انشاء مركز العلاج الطبيعي المكثف (الثيراسوت و الثيرا توج) الأسلوب الحديث والمتميز في العلاج ، وكذلك ‏استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط إضافة إلى إدخال أساليب التعليم والتأهيل باستخدام التكنولوجيا المساعدة التي تسهم في زيادة ‏استقلالية الشخص، وتيسير سبل دمج الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة في المجتمع.‏‎ ‎

كذلك استحدثت المدينة العربية عدداً من المراكز المتخصصة التي ستمكنها من تحقيق أهدافها وفقا لرسالتها فهناك مركز التشخيص ‏والتقييم حيث أولت المدينة اهتماما خاصا بهذا المركز وحرصت على أن تتميز عملياته بالدقة والشمولية فزودته بأحدث الأجهزة ‏والأدوات الطبية والاختبارات والمقاييس المتنوعة التي يقوم بتطبيقها وتفسير نتائجها فريق متخصص في التشخيص الطبي والنفسي ‏والتربوي والاجتماعي والمهني . وهناك ايضاً مركز التأهيل الطبي حيث ينفذ هذا المركز برامجه من خلال عيادة الطب العام وعيادة ‏طب الأسنان والمختبر وقسم العلاج النطقي وقسم العلاج الطبيعي وقسم العلاج الوظيفي وقسم العلاج بالأكسجين وقسم العلاج ‏بالاسترجاع الحيوي وقسم التمريض ومختبر النوم والصيدلية . ‏

أما مركز التأهيل النفسي فيقدم خدماته من خلال أقسام القياس والتقويم النفسي والإرشاد والتوجيه النفسي وتعديل السلوك.كما تم ‏استحداث مركز التأهيل التربوي الذي يقدم برامج تعليمية مكيفة ومعدلة للأطفال ذوي الحاجات الخاصة من خلال أقسام التدخل ‏المبكر ،و التوحد، متلازمة لكافة أنواع الإعاقة العقلية والنمائية ،و صعوبات التعلم،و الإعاقات المتعددة . كذلك يتوفر في المدينة مركز ‏للتأهيل الاجتماعي الذي يقدم الخدمات و البرامج الهادفة لتطوير المهارات الاجتماعية والعلاقات الشخصية للأفراد ذوي الحاجات ‏الخاصة وتمكينهم من تحقيق أقصى مستوى ممكن من القدرات الوظيفية والمهارات الحياتية اللازمة للعيش المستقل والإندماج في ‏المجتمع . ‏

كذلك يوجد مركز للتأهيل المهني الذي يختص بتنفيذ البرامج والخدمات المهنية والانتقالية للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة التي ‏تمكنهم من اختيار مهنة تتلائم وقدراتهم وميولهم وتؤهلهم للقيام بعمل تنافسي أو عمل مدعوم وينفذ المركز برامجه من خلال أقسام ‏التقييم المهني والتهيئة المهنية والتدريب المهني والتشغيل . وأما مركز الرعاية الاجتماعية فيختص بتدريب وتأهيل المقيمين على ‏المهارات الاستقلالية ومهارات الاعتماد على الذات ضمن نظام متكامل وبإشراف أصحاب الاختصاص تشترك فيه مواقع الخدمات ‏المختلفة ( المطعم والبقالة، والمخيطة والمصبغة وصالون الحلاقة ) .‏

واخيراً هناك مركز الدراسات والإستشارات والتدريب الذي يسعى للتعريف ببرامج المدينة وخدماتها ونشر رسالتها وتوفير البيانات ‏الضرورية للأدوات المختلفة للإعداد المبكر للبرامج وجودة الخدمة بشكل دوري بالإضافة إلى تقديم النوعية ونشر المعرفة حول الإعاقة ‏وسبل الوقاية منها وإجراء البحوث العلمية والدراسات والترجمة وتطوير الاختبارات والمقاييس.‏
جفرا: بالنسبة للبرامج التأهيلية التي تقومون بتقديمها على أي أساس يتم توجيها للمستفيد ؟هل تدرس حاجات واتجاهات ‏الشخص وعائلته . أم وفق مبدأ المنافسة مع المراكز العاملة في السوق ؟

العبيدي: نحن نسعى بكافة كوادرنا ومراكزنا إلى تحقيق الاستقلالية لذوي الاحتياجات الخاصة والاعتماد على أنفسهم لتسهيل ‏عملية دمجهم في المجتمع، وهو الهدف الأسمى الذي تسعى المدينة لتحقيقه من خلال الخدمات والبرامج التي تقدمها في مجالات ‏الكشف المبكر والتقييم والتشخيص ثم العلاج والتاهيل والتدريب والتعليم .فالبرامج التأهيلية نقدمها وفق حاجة الشخص حيث نقدم ‏برامج تأهيل مكثفة ( نهارية وداخلية ) للأشخاص الذين لديهم بعض الاضطرابات‎ ‎الجسمية أو اللغوية أو السلوكية والتي تبلغ مدتها من 2 ‏إلى 4 أسابيع وتستند إلى دراسات‏‎ ‎علمية حديثة وذات فاعلية للأشخاص الذين يعانون من تلك الاضطرابات، ويتم‏‎ ‎تحديد البرنامج في ‏ضوء نتائج التشخيص الطبي والتقييم التربوي والنفسي‎ ‎والاجتماعي والمهني بحيث يخضع الشخص لـ 150 جلسة متنوعة يتم خلالها ‏المزج‎ ‎الحركي الإدراكي واستثمار جميع الإمكانيات لزيادة التفاعل مع البيئة ضمن‏‎ ‎مجموعة من الأنشطة المنظمة‏‎ .‎

جفرا: وماهي الفئات المستهدفة لتلقي الخدمات المتوفرة في المدينة العربية للرعاية الشاملة ؟‏

العبيدي: الفئات التي تخدمها المدينة هي الإعاقات العقلية والنمائية ،والإعاقات الجسدية ، والتوحد ،والاضطرابات السلوكية ، ‏كذلك صعوبات التعليم ،والإعاقات الشديدة والمتعددة ، وباستقلالية تامة لكلا الجنسين من مختلف الأعمار. ‏

جفرا: تميزتم بنموذج الكادر الذي يجب أن يكون في قطاع الخدمات الطبية ، للحديث حول الكادر الطبي والفني والإداري ‏في" المدينة العربية للرعاية الشاملة" ؟ ‏

العبيدي: توفر المدينة حالياً حوالي مئتي فرصة عمل جميعها من العمالة المحلية ،إضافة لفرص العمل غير المباشرة ،حيث تعد ‏ايضاً استثماراً صحياً وسياحياً وعلاجياً . فاستقطاب الكوادر الطبية والفنية والإدارية المؤهلة من أصعب المهام ، وقد نجحنا بحمد الله في ‏وضع الأسس والمعايير التي ساهمت في حسن الاختيار وتوظيف الخبرات المؤهلة علمياُ القادرة على أداء الخدمة في أفضل صورها ‏وأفضل معاييرها . فالمستشارون والخبراء هم من ذوي السمعة العلمية المرموقة محلياً واقليمياً ،وبرامج المدينة وخدماتها تخضع للإشراف ‏والتوجيه المباشرين لنخبة متميزة من ذوي المكانة العلمية المرموقة.‏
جفرا:جوائز وشهادات تقديرية عانقت المدينة عبر مسيرتها الناجحة ، كان آخرها شهادة الايزو 9001 ، وفي ذلك تأكيد للمكانة ‏ومستوى الانجازات المتميزة التي حققتها المدينة .كيف تنظرون لثقافة الجودة ،وأهم معايير وشروط الحصول هذه الشهادة ؟ ‏

العبيدي: انطلاقا من إيماننا للوصول بالمدينة إلى مستوى مرموق على كافة الأصعدة‎ ‎المحلية و العربية والعالمية ، فقد التزمنا منذ ‏انطلاقتنا ولغاية الآن ،بل أخذنا على عاتقنا التزاماً وتحدياً حقيقياً نحو تحقيق الأهداف المرسومة للمدينة وتحقيق أفضل النتائج العلاجية ‏والتأهيلية والخدماتية على حد سواء ، حيث توجت نجاحات المدينة بحصولها على شهادة الآيزو 9001 لتكون أول مؤسسة تعنى بالإعاقة ‏على مستوى الأردن والخامسة على مستوى المنطقة العربية تحصل على هذه الشهادة . ولن يقتصر التزام المدينة بنظام الايزو للارتقاء ‏بدوره وخدماته بل سيتعداه قريباً ليكون بعداً أخر لمستوى الخدمات المقدمة من قبل المدينة الأمر الذي يجعلها صرحاً مرموقاً ومتميزاً ‏يحظى بمكانة خاصة لدى المرضى وأسرهم ويعزز تقتهم بها .‏

جفرا: بحكم أن صرحكم الطبي حاضن للخدمات والبرامج التأهيلية المتميزة،فان التطلعات والخطط المستقبلية تسير بخطى ثابتة ‏لتكون واقعاً ملموساً لطموحاتكم ، فإلى أين تتطلعون غداً ومستقبلاً ؟ ‏

العبيدي: المدينة العربية للرعاية الشاملة هي المركز الوحيد على مستوى المملكة الذي يتعامل مع مختلف‏‎ ‎درجات الإعاقة ‏البسيطة والمتوسطة والشديدة ومختلف أنواعها العقلية‏‎ ‎والسمعية والبصرية واضطرابات الكلام والنطق والتوحد والإعاقة النفسية ومن‏‎ ‎مختلف الفئات العمرية‎.‎و بحكم أن المدينة تتكون من 21 مبنى بمساحة حوالي تسعة آلاف متر مربع وبحجم استثمار فاق عشرين مليون‏‎ ‎دينار اردني، فأننا نسعى ضمن طموحاتنا وخططنا المستقبلية على إعداد الدراسات اللازمة لتأسيس مستشفى يكون رديفاً لعمل المدينة ‏ويخدم المجتمع المحلي وكذلك انشاء مركز للخلايا الجذعية ، وآخر للأطراف الصناعية، كل ذلك من اجل تحقيق الشمولية والتكاملية ‏وتوفير خدمات متميزة ذات جودة عاليه وفق أفضل المعايير العالمية.‏