قتيل و15 جريحا باشتباكات في مخيم عين الحلوة في لبنان
جفرا نيوز- قتل شخص في مواجهات مسلحة اندلعت ليلا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بين مسلحين ينتمون الى حركة فتح وآخرين اسلاميين. وتجددت الاشتباكات امس ما دفع الجيش اللبناني الموجود عند مداخل المخيم الى تعزيز مواقعه لتجنب اي تمدد للتوتر الى خارج المخيم.
واوضح مسؤول فلسطيني في المخيم ان المواجهات بدأت مساء الاثنين عندما اطلق مسلحون معروفون بولائهم لحركة فتح النار على رجل يشتبه بانتمائه الى حركة فتح الاسلام وبتورطه في عمليات اطلاق نار وتفجيرات وقعت خلال الاشهر الماضية في المخيم. وقال المسؤول الفلسطيني «انها عملية ثأر نتيجة خلاف قديم ذي طابع عائلي».
واصيب الرجل بجروح، الا ان اطلاق النار تسبب بمقتل احد المارة. كما اصيب 15 آخرين بجروح. وفي وقت لاحق، سقطت قذيفة صاروخية على مقر للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم ما تسبب بجرح اربعة اشخاص. وتستخدم الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في الاشتباكات المستمرة. وأوضحت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن فلسطينيا قتل إثر قيام مجهول بإطلاق النار على بلال بدر المسؤول بحركة «فتح الإسلام» ، ما أدى إلى جرحه وشقيقه وطفل وامرأة مجهولة. وذكرت الوكالة أنه خلال مسيرة حاشدة نظمها أهالي المخيم ظهر امس للمطالبة بـ»وقف القتال فورا ما بين الإخوة الفلسطينيين» وقعت اشتباكات أسفرت حتى الآن عن إصابة 11 شخصا. ودفعت المواجهات عشرات العائلات الى مغادرة المخيم وبينها عائلات سورية لجأت الى المخيم هربا من اعمال العنف في بلادها.
على صعيد منفصل، أعلن مصدر امني لبناني في بيروت « أن الجيش الاسرائيلي يواصل للاسبوع الثاني على التوالي أعمال الجرف وإقامة السواتر الترابية لشق طريق عسكري انطلاقا من السياج الحدودي الشائك مع لبنان حتى الضفة الشرقية لمجرى نهر الوزاني، في ظل حماية أمنية مشددة فرضها الجيش الاسرائيلي حول المنطقة». واشار الى انتشار كثيف للجيش اللبناني واليونيفيل في الجهة المقابلة لمراقبة الاعمال الاسرائيلية ومنع خرق الخط الازرق». ولفت المصدر الى كثافة مرور دوريات ناشطة للجيش الاسرائيلي بمحاذاة الخط الازرق انطلاقا من تلال العديسة وحتى محور المطلة، في ظل تحليق مروحي متواصل فوق مزارع شبعا ومرتفعات الجولان».