اوباما يطالب نتنياهو بجدول زمني للانسحاب من الضفة
جفرا نيوز- ذكرت صحيفة (وورلد تريبيون) الاميركية امس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم جدول زمني مفصل لانسحاب اسرائيلي من الضفة الغربية خلال زيارته لاسرائيل المقررة في 20 الشهر الحالي. وقالت مصادر اسرائيلية للصحيفة ان خطة الانسحاب الاسرائيلية قد تكون جزءا من مبادرة اميركية لاقامة دولة فلسطينية في الضفة العام المقبل. وأشارت المصادر ذاتها إلى ان اوباما اوضح ان زيارته ليست زيارة مجاملة وانما تهدف الى مناقشة الملف الايراني واقامة دولة فلسطينية. مما يعني ان اوباما سيتحرك بنفسه اذا لم تقدم له اسرائيل أي شيء. وأكدت المصادر الاسرائيلية ان الرئيس الاميركي يعتبر هذا الموضوع اختبارا لزعامة نتنياهو ومصداقيته.
الى ذلك، اعلن مسؤول اميركي ان وزير الخارجية جون كيري التقى امس في الرياض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصل الى العاصمة السعودية مساء امس الاول في اطار اول جولة يقوم بها في عدد من دول العالم بعد توليه مهامه. واوضح المصدر الذي يرافق وزير الخارجية الاميركي ان كيري التقى عباس على «الغداء» بعيد ظهر امس. وقد اكد كيري الاجتماع مع عباس مشيرا الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو «على علم» باللقاء.
ولا تشمل جولة كيري في المنطقة التوقف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية.
من جهته، اعلن سفير فلسطين لدى الرياض جمال الشوبكي ان عباس استعرض مع كيري موقف الادارة الاميركية الجديدة بشان القضية الاسرائيلية الفلسطينية قبل زيارة الرئيس باراك اوباما للمنطقة في العشرين من اذار الحالي. واضاف للاذاعة الفلسطينية ان عباس اكد «المطالب والثوابت الفلسطينية ومدى التجاوزات الاسرائيلية في القدس والاستيطان وقضية المعتقلين المضربين عن الطعام الذين يعانون دون ان نرى ردة فعل اميركية او تدخل بمستوى الجريمة الاسرائيلية».
واكد الشوبكي «ترتيب اللقاء في الرياض بعد الغاء لقاء كان مقررا في المنطقة بسبب عدم تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة».
وقال ان «عباس اراد من اللقاء ان تطرح الادارة الاميركية موقفا يدعم حرية الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وينهي الاحتلال الاسرائيلي كما تدعم الادارة الاميركية حرية الشعوب في المنطقة».
من جانبها، قالت السفيرة الفلسطينية في الاتحاد الاوروبي ان على المجتمع الدولي ان يزيد جهوده للمساعدة على كسر الجمود في عملية السلام في الشرق الاوسط، في الوقت الذي تستعد واشنطن لمحاولة انعاش هذه العملية. وصرحت ليلى شهيد للصحافيين في مقر الامم المتحدة في جنيف «لا توجد الكثير من النزاعات التي بمثل هذه الاهمية في العالم والتي نريد جميعنا لها حلا». واضافت اثناء تواجدها في جنيف لحضور مهرجان افلام يركز على حقوق الانسان «جميعنا نعلم ان الحل هو الحل القائم على دولتين ولكننا لا نريد أن نطبق هذا الحل». وتابعت «اعتقد ان احد الاسباب هو ان الاطراف الثالثة لم تكن فعالة بشكل كاف او لم تجد طاقاتها بشكل كاف».
على صعيد اخر، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ان فلسطين لا تستطيع التوجه لمحكمة الجنايات الدولية وتقديم شكاوى ضد اسرائيل قبل التوقيع على معاهدة روما. واضاف المالكي في حديث لوكالة «معا» الفلسطينية لانستطيع التقدم باي شكوى للمحكمة الجنائية الدولية قبل التوقيع على الاتفاقية ...فلسطين ليست طرفا في محكمة الجنايات الدولية وانضمامنا منوط بقرار القيادة الفلسطينية».