نواب استغنوا عن هواتفهم الخلوية وسلموها لمدراء مكاتبهم ما أثار استياء وحفيظة عدد من قواعدهم الانتخابية الذين لم يستطيعوا التواصل معهم منذ فوزهم بالانتخابات النيابية الأخيرة.