الكوفحي: لامانع من طي صحفة الانتخابات ولكن صفحة جديدة بشروط
جفرا نيوز- قال القيادي في الحركة الإسلامية، نبيل الكوفحي، إن الحركة لا تمانع بطيّ صفحة الانتخابات وبدء صفحة جديدة، بناء على شروط محددة.
وقال الكوفحي خلال استضافته على فضائية "سيفن ستارز" ليل الاثنين الثلاثاء، في رده على وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور نوفان العجارمة إن هناك استعداداً لطي مرحلة الانتخابات والبداية من جديد.
وأضاف أن ذلك سيكون شريطة وجود "عمل سياسي جاد غير مشروط" وتشكيل حكومات وفاق وطني.
وزاد الكوفحي "سنتعاطى مع البرلمان الحالي" في حال وجود إرادة سياسية من الملك شخصياً، وتكليف رئيس حكومة توافقي على الصعيد الشعبي.
وأكد ضرورة اختيار رئيس حكومة جاد في الإصلاح، يقوم بمشاورات مع مختلف القطاعات.
وقاطعت الحركة الإسلامية الانتخابات بكافة إجراءاتها، واتهمت الدولة بتزويرها والتلاعب بنتائجها.
وبحسب الكوفحي، فإن ما تحدث به نواب مستقلون في إربد عن وجود تلاعب، إلى جانب انسحاب النائب عبدالهادي المجالي، من الأدلة على وجود تزوير في الانتخابات، وغياب للنزاهة.
وعن المشاركة الإسلامية في الحكومات، قال الكوفحي إن الحركة الإسلامية لا مشكلة لديها في "إنقاذ الوطن" وهي لا تحرص على قيادة الحكومات.
من جهته، أكد العجارمة أن الحكومة لم تتدخل بعمل الهيئة المستقلة للانتخاب ولو على مستوى مكالمة هاتفية.
وقال العجارمة إن قانون الانتخاب الذي شدد على أنه مقرّ من البرلمان، ولم تضعه حكومة بعينها، تضمن إجراءات وقائية لمنع التزوير، مثل البطاقة الانتخابية والربط الإلكتروني.
وقال إن التحول الديمقراطي يأتي بعد الانتخابات، التي اعتبرها أصبحت من الماضي، مؤكداً "علينا الالتفات إلى القادم" من أعمال مجلس النواب الجديد.
وأكد أن البقاء في الشارع لن يغير قانونا أو تشريعا، وقال إن على الحكومة والمعارضة أن يلتقيا في حل وسط للانتقال إلى مراحل متقدمة من الحوار والاصلاح.
وأقر العجارمة بوجود أخطاء في عدد من التعيينات بالوظائف العليا في الدولة، لكنه رفض اعتبار ذلك سمة عامة.