العواملة يكتب: إدارة بلا رؤية… والنتائج تدفع الثمن
حاتم العواملة
لا خلاف على أن الداعمين والمحبين لنادي الفيصلي هم الركيزة التي تبقي هذا الصرح قائمًا، لكن حين ننظر إلى الإدارة نجد سلسلة من القرارات المرتبكة التي كلفت الفريق نقاطًا حاسمة في مباريات مصيرية.
أبرز هذه القرارات كان التخلي عن المدرب الأجنبي واستبداله بمدرب محلي قبل المواجهة المصيرية مع الوحدات، ثم لم تلبث الإدارة أن غيّرته مرة أخرى بعد فترة وجيزة.
هذا التخبط لم يكن مجرد خطأ إداري، بل كان ضربة موجعة أضاع على الفيصلي فرصة التقدم في سلم الدوري وأدخل الفريق في دوامة من عدم الاستقرار الفني.
السؤال الذي يفرض نفسه: " كيف وصلنا إلى مرحلة الاحتراف في كرة القدم، بينما إدارات الأندية ما زالت تتعامل بعقلية الهواة؟ لماذا يُطالب اللاعبون بالاحتراف والانضباط، فيما الإدارات تتخذ قرارات مصيرية وكأنها تجارب عشوائية”؟.
الفيصلي بتاريخِه العريق وجماهيره التي لا تُقهر يستحق إدارة تليق باسمه، إدارة تعرف أن البطولات لا تُحسم بالتصفيق أو الشعارات، بل بالعمل المنظم والرؤية الواضحة؛ والمطلوب اليوم مواجهة الحقيقة لا احتراف بلا إدارة محترفة، ولا إنجاز بلا تخطيط طويل الأمد.