الخشمان: نحيّي السواعد العاملة وننحاز لمن ينتظرون فرصة كريمة

في موقفٍ لافت خرج فيه عن الإطار التقليدي لرسائل التهنئة في عيد العمال، لم يكتفِ رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بتوجيه التحية إلى العمال في مواقعهم وميادينهم، بل وسّع معنى المناسبة لتشمل أولئك الذين ما زالوا ينتظرون فرصة عمل كريمة، معتبرًا أن الإنصاف الحقيقي لا يكتمل إلا حين يحضر العامل والباحث عن العمل في الخطاب الوطني معًا.

وقال الخشمان، في منشور له بمناسبة عيد العمال، إن هذه المناسبة لا ينبغي أن تبقى محصورة في عبارات التقدير لمن يعملون، على أهميتها، بل يجب أن تكون نافذة مسؤولية على الشباب والشابات الذين يمتلكون العلم والقدرة والإرادة، ولم يجدوا بعد بابًا مفتوحًا يليق بطموحهم وجهدهم.

وأكد أن العامل الأردني هو عمود البناء، وأن كرامة العمل هي جوهر قوة الدولة، مشيرًا إلى أن البطالة ليست رقمًا في تقرير، بل وجع عائلات وقلق آباء وانتظار طويل لأحلام تستحق أن تبدأ.

وشدد الخشمان على أن الدفاع عن حق العمل ليس شعارًا موسميًا، بل مسؤولية تشريعية ورقابية ووطنية، تتطلب سياسات حقيقية لتوسيع الاستثمار، وحماية العامل، وتطوير التدريب المهني، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب، وربط التعليم بسوق العمل، حتى لا يبقى الخريج حبيس الانتظار ولا يبقى العامل وحده في مواجهة الظروف.

وختم الخشمان بالتأكيد أن الأردن لا ينهض إلا بسواعد أبنائه جميعًا؛ من هم في مواقع العمل، ومن ينتظرون حقهم العادل في أن يكونوا جزءًا من البناء، مؤكدًا أن العمل كرامة، والفرصة حق، والإنسان أولًا.