صراع القيادات و "شهوة" الرئاسة تفككان البيت الداخلي للميثاق
رامي الرفاتي
شهدت أروقة حزب الميثاق خلافات حول هوية رئيس الكتلة النيابية، عقب تَصَعَّدَ حالة عدم التوافق بين القيادات وعدم مقدرة الصقور على وضع النقاط على الحروف، وتقديم نموذج مؤسسي ينعكس على قناعات الرأي العام بالأحزاب إيجابًا.
ويعاني "الميثاق" من غياب العقل الراشد داخل المؤسسة، بصورة أصبحت واضحة للجميع؛ إذ تغلب الصراعات على قرارات الحزب، منذ يوم التأسيس لغاية يومنا هذا، مما كبد المؤسسة خسارة خبرات عديدة فضلت الاستقالة ، والابتعاد عن الدخول في صراعات عدة.
وينتظر "الميثاق" خلال الفترة المقبلة طريقًا محفوفًا بالتحديات، خاصة المتعلق برسم خارطة الطريق للدورة العادية الثالثة، ورصد حظوظ المنافسة على الرئاسة، ودوائر صنع القرار في اللجان الدائمة، سيما وأن الصراعات صالت وجالت أخبارها وتسريباتها في الصالونات السياسية، وتنبؤات المختصين بالشأن السياسي والحزبي، مما يقلص من حظوظ الحزب كثيرًا ، ويؤثر عليهم سلبًا.
وحمّل المختصون والمراقبون للشأن السياسي مآلات ما يحدث في "الميثاق" إلى الخصومات بين القيادات، ومحاولة فرض الذات على المصلحة العامة، وغياب القرار الحقيقي عن الطاولة.