رقم قياسي جديد في الأردن.. 25 مدربًا في أول تجربة للمراحل الثلاث

ظهرت التخبطات الإدارية في الأندية بعد تسجيلها رقما قياسيا في عدد مرات التعاقد مع المدربين للموسم الحالي، مما أثر في نتائج فرقها وتحديداً في بطولة الدوري التي تقام من 3 مراحل لأول مرة بالتاريخ، ولكن بمشاركة 10 فرق بدلاً من 12.

وعلاوة على تأثير كثرة تغيير الأجهزة الفنية على أداء ونتائج اللاعبين وفرقهم، فإن لهذه التغييرات تكلفة مالية، والأندية تعاني بالأصل من هذه الناحية.

وأقدمت الفرق العشرة المشاركة في الموسم الحالي على تغيير مدربيها في سابقة تبدو تاريخية وأشبه بحكايات صدق أولا تصدق! حيث طرأ تغيير على الأجهزة الفنية لها 25 مرة.

ويستعرض هذا التقرير، أسماء المدربين الذين أشرفوا على تدريب الفرق المحترفة وقبل نهاية بطولة دوري المحترفين بجولتين.




10 فرق و25 مدرباً في دوري المحترفين

قام نادي الحسين إربد مساء أمس الثلاثاء، وبشكل مفاجئ في إحداث تغيير على الجهاز الفني وبوقت حاسم، حيث ينافس الفريق على لقبي بطولة الدوري  والكأس.

وكان نادي الحسين إربد قد تعاقد بداية الموسم مع البرتغالي كيم ماتشادو وبعد تعثر الفريق في الدوري الأردني كان لا بد من الاستغناء عنه فتم التعاقد مع البرازيلي فرانكو الذي دفع مؤخراً ثمن التعادل المخيب للآمال أمام شباب الأردن في الجولة الماضية من بطولة الدوري، مما أسهم بتأجيل الحسم ومنح منافسه الأول الفيصلي فرصة جديدة للمنافسة.

وقررت إدارة نادي الحسين إربد تعيين الأردني أحمد هايل مديراً فنياً للفريق قبل جولتين من نهاية بطولة الدوري، وهو ذات المدرب الذي سبق أن قاد الفريق وبنفس الظروف ونجح في التتويج بلقب المسابقة.

يعد فريق الفيصلي الذي ينافس بقوة على لقب دوري المحترفين، من أكثر الفرق التي قامت بتغيير مدربيها، حيث كانت البداية مع جمال أبو عابد، والأخير لم يصمد كثيراً، حيث سرعان ما تم التعاقد مع الصربي دينيس كوريتش مديراً فنياً، وقاد الفريق في عديد من المباريات، قبل أن يتم الاستغناء عنه.

وعينت إدارة الفيصلي مدربا جديدا ثالثا وهو عبد الله أبو زمع والذي لم يصمد كثيراً بعد أن خسر أمام المنافس التقليدي مرتين، ليتم التعاقد مع المدرب الرابع وهو مؤيد أبو كشك وما زال على رأس عمله.

ولم يكن حال الوحدات أفضل من الفيصلي، فهو تعاقد هذا الموسم مع ثلاثة مدربين، حيث كانت البداية مع التونسي قيس اليعقوبي الذي حاول تطوير أداء ونتائج الفريق، لكنه لم ينجح بذلك ليتم استقطاب المدرب الصربي برانكو، والأخير لم يحقق المطلوب، فتمت الاستعانة بالمدرب جمال محمود الذي ما زال يقود الفريق حتى اليوم.

وجدد نادي الرمثا بداية الموسم الحالي عقد مدربه الصربي مليان الذي طوّر من أداء الفريق؛ لكن المرحلة الثانية من عمر بطولة الدوري شهدت هبوطاً حاداً بنتائج الفريق ليتم التعاقد مع مواطنه زوران والذي ما يزال يواصل قيادة الفريق رغم افتقاده فرصة المنافسة على لقب الدوري.

واضطر هيثم الشبول مدرب فريق السلط تقديم استقالته بمنتصف الموسم بعد حصوله على عقد تدريبي من العراق، لتقرر الإدارة تعيين التونسي محمد العياري الذي يواصل مهمته حتى اليوم مع الفريق.

وبدأ فريق الجزيرة موسمه بإعلانه التعاقد مع عامر عقل، وبعد فترة وجيزة تم الإعلان عن تعيين رأفت علي مديراً فنياً، وما زال يتولى الإشراف على تدريب الفريق.

وأعلن نادي الأهلي بداية الموسم تعاقده مع بشار بني ياسين ليقود تدريبات الفريق لكن النتائج لم تكن ملبية للطموح ليتم الاستغناء عنه وتعيين رائد الداوود.

وأعد محمود شلباية قبل بداية الموسم فريق البقعة وقاده في عديد من مباريات الدوري، قبل أن تقرر الإدارة فسخ عقده والتعاقد مع رائد عساف.

وكان فريق شباب الأردن مميزاً باستقراره الفني حيث تم التعاقد مع "شيخ المدربين" عيسى الترك منذ بداية الموسم، وقبل انتهاء بطولة الدوري بثلاث جولات تقرر فسخ عقده بعد الخسارة أمام الوحدات 0-3 وتعيين محمود شلباية خلفاً له.

وشارك السرحان لأول مرة بتاريخه في الدوري الأردني للمحترفين، حيث قاده في البداية المدرب العراقي حسين كاظم لكن حدث خلاف وغادر البلاد بشكل مفاجئ، ليقرر مجلس الإدارة التعاقد مع إبراهيم حلمي والأخير طوّر من نتائج الفريق لكنه لم يكمل مهمته بعد حصوله على عرض لتدريب منتخب الأردن للشباب ليغادر موقعه ويتم التعاقد مع محمد المحارمة.