المفرق التي تجمع (2-2)

محمد داودية

قدّمت مدينة المفرق، الصغيرة في حجمها، الكبيرة في تعدديتها وتلاوينها ونمط عيشها الفريد، الكثير للوطن.

قدمت المفرق رئيسَ مجلس نواب، هو المحامي عبد الكريم الدغمي. (قدمت محافظة المفرق ثلاثة رؤساء لمجلس النواب هم الدغمي وسعد هايل السرور ومازن باشا القاضي).

وقدمت المفرق أمينا عاما ورئيسا للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ورئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين، هو الكاتب فخري أنيس قعوار.

وقدمت عددا من الشهداء أذكر منهم أصدقائي وأبناء جيلي: الملازم صالح شفيق صلاح، والملازم فرحان محمد الحسبان، وصلاح الدين الداغستاني.

وقدمت المفرق الكاتب والإعلامي ميشيل النمري شهيد الكلمة والرأي والصحافة الذي اغتاله نظام الأسد المتوحش في أثينا سنة 1985.

وقدمت المفرق المؤرخ الأردني الكبير الشيخ سليمان الموسى، ونجله الباحث والأديب الدكتور عصام .

كما قدمت إحسان باشا شردم الذي أصبح قائدا لسلاح الجو الملكي الأردني، ثم مستشارا للملك الحسين.

وقدمت تحسين باشا شردم الذي أصبح مديرا للأمن العام.

كما قدمت إبراهيم باشا المغايرة الذي أصبح قائدا لسلاح اللاسلكي الملكي.

وقدمت المفرق الإعلامي علاء الدين مكي الذي أصبح رئيس تحرير صحيفة المجاهد اليومية الجزائرية.

وقدمت سميح باشا عصفورة الذي أصبح مديرا للمخابرات العامة.

وقدمت المفرق عددا كبيرا من الوزراء والجنرالات والقيادات السياسية والطبية والاجتماعية. 

وقدمت المفرق عددا كبيرا من الشعراء والروائيين والصحافيين والباحثين.

أطمحُ وأطمع ان تفتح هاتان المقالتان عن المفرق شهية الباحثين الكُتاب، للكتابة عن مدنهم وبلداتهم، وأن تصبح تلك الكتابات مادة للسردية الاردنية المنتظرة، التي نطمئن إلى جهود الصديق مصطفى الرواشدة وزير الثقافة المدهشة الباهرة في الشأن الثقافي عامة والسردية بشكل خاص.

علما ان في المكتبات كتبا عدة عن بلدانيات أردنية تشكل مادة جاذبة للقراء والمهتمين.