خلافات في حزب بين أمين عام وقيادي .. و انقسامات تظهر للعلن

رامي الرفاتي 

غص حزب سياسي عقب فض الدورة العادية لمجلس الأمة، بخلافات وأزمات يحاول الأمين العام تجميلها، عقب تصاعد الصراعات بين القيادات وصقور الحزب حول شخصية القيادي للكتلة النيابية، واختلاف وجهات النظر، واحتدام الموقف لينعكس على علاقة نواب الكتلة.

وصعد أحد قيادات الحزب الموقف، وحاول كسب أكبر عدد من المؤيدين لما يطرحه ، مع محاولات لإفشال عمل الكتلة ورئيسها بشتى الطرق، وهذا ما انعكس سلبًا وشحن الأجواء داخل المؤسسة.

وانقسم نواب الكتلة بحسب ما رصدت "جفرا نيوز"، بعضهم بصف الأمين العام ، وآخرين بصف القيادي، مما فرض واقعًا جديدًا، وأنذر بأزمات أكبر خلال المرحلة المقبلة على صعيد رئاسة الكتلة، والتوافقات على المناصب العليا في مجلس النواب أو اللجان الدائمة.

وستنعكس الانقسامات داخل الحزب صاحب التكتل الأكبر على المستوى النيابي، إلى تصعيد كتل تبحث عن استغلال الأزمات، والعمل بشكل يضمن كسب الأضواء، واستغلال التصدعات لاستقطاب أسماء وازنة إلى صفها.