ابوخلف تكتب : من سجن ستانفورد إلى جريمة الكرك



بقلم أ:سماح ابوخلف

تجربة سجن ستانفورد (1971) هي دراسة نفسية شهيرة قادها فيليب زيمباردو لاستكشاف تأثير الأدوار الاجتماعية والسلطة على السلوك  
. تم تقسيم 24 طالباً عشوائياً إلى "حراس" و"سجناء" في سجن وهمي، وأظهرت النتائج تحول الحراس لسلوك سادي وتجريد السجناء من إنسانيتهم، مما أجبر زيمباردو على إيقاف التجربة بعد 6 أيام فقط بدلاً من أسبوعين
وخرج زيمباردو إلى نتيجة إن ما يحكم الإنسان ليس الأخلاق الفردية بل الوسط الإجتماعى فعندما تحين الفرصة بالتحكم بالآخرين ولا يوجد من يردع يتحول إلى السادية والعنف 

فالمجتمع الذي تنهار فيه الأسرة، سرعان ما يُصاب بالتفكك، والضياع، والجريمة، والانتحار، والتطرف، والأنانية؛ لأن الأسرة هي الحاضنة الأولى للفرد، والمصنع الأصيل للقِيَم، وإذا صلُحت الأُسَر، صلح المجتمع، وإذا فسدت، فسدت الحياة؛ وشريعة الله جاءت للإصلاح

والأهم من ذلك الوازع الدينى فعقاب القتل الخلود فى النار مع العذاب الشديد 
فمالذي حدث لينهار إلى هذا الحد ! ويرتكب أفظع الجرائم إتجاه من ! أولاده 

من الذى أشار الية بأن ينتقم من زوجتة ومن وجهه قلبة للأنتقام ومالذي حدث مع اللقاءات الأسرية لحل النزاع ! 

المسئولية عن هذا الحادث ليست فردية 
بل كل من يحيط به قد شارك بنوع ما إلى هذا القرار 
وأين الأهل وأين المهلة الزمنية التى تعطى للطرفين لكى ينطفئ نار الغضب ويبدء العقل بالعمل ! 

القانون الذى يقدم للحماية هو نفسه الذى يقهر الطرف الآخر والبعض لا يقر بالخسارة بل يخطط للأنتقام ويبدء دور المحيطين بالجانى لتهدئته أو زيادة إثارته

الجريمة بشعة وليس لها مبرر وجزاءة ينتظره فى الآخرة وفى الدنيا خسر كل شئ ، وهنا يأتى دور السلطة 
لتحقق التوازن للمجتمع وأيضاً نداء للمجتمع و للأهل كى يعتبر الجميع  بما حدث و يكون الإصلاح واجب  ، واذا فشل يختار الطرفان العدل بينهما فالطرفين جزء مهم للمجتمع