روي باقٍ مع منتخب السلة حتى النافذة المونديالية الثالثة

أكد مصدر مطلع أن الكندي روي رانا المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة السلة، باق مع «الصقور» حتى موعد المباراة التي تجمعه مع نظيره العراقي، التي ستقام ضمن منافسات النافذة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم – قطر 2027، والتي تم تأجليها بسبب الأوضاع الراهنة التي شهدتها المنطقة مؤخرا، وذلك حرصا على سلامة جميع المشاركين.

وبحسب المصدر يدرس الاتحاد تمديد عقد روي، إلى ما بعد ختام المشاركة الأردنية في التصفيات الآسيوية، حيث سيتم الإعلان عن خطة إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم.

وتتضمن خطة الاتحاد إعداد المنتخب لنهائيات كأس العالم بقيادة روي، والتي سيتم الإعلان عنها بعد انتهاء (التصفيات المونديالية) إقامة معسكر تدريبي يمثل محطة محورية في مسار التحضيرات، وتوحيد وتعزيز التركيز الذهني والبدني لكافة اللاعبين، وإيجاد بيئة مثالية لمضاعفة الانسجام في صفوف الفريق الذي سيضم مزيجا مميزا من اللاعبين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة، بالإضافة إلى تعميق قاعدة المواهب الوطنية».

على صعيد متصل، يتوقع أن يتم الإعلان قريبا عن التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني التي ستواجه العراق في مجمع نهاد نوفل الرياضي في العاصمة اللبنانية بيروت ضمن النافذة الثانية، والتي سيتم تحديد موعدها قريبا بعد قرار تأجيلها بسبب تداعيات الحرب الأخيرة.

وستقام المباريات المتبقية من النافذة الثانية، لتقام في فترة إقامة مباريات النافذة الثالثة في نهاية شهر حزيران المقبل.

وستلعب المباريات في المكان والملعب أنفسهما في العاصمة اللبنانية بيروت، وكذلك الأمر بالنسبة الى ما تبقى من مباريات النافذة الثالثة التي ستجري في مواعيدها وأماكنها المحددة سابقا، لكن دون إعلان رسمي لذلك، أو تحديد توقيت زمني ثابت، حيث ستبقى الأمور مرهونة بهدوء الأوضاع الميدانية في لبنان، التي تعرضت للعدوان في الآونة الأخيرة.

وكان المنتخب الوطني قد حقق الفوز على نظيره الإيراني بنتيجة (73-60)، في اللقاء الذي أقيم في مجمع نهاد نوفل الرياضي بالعاصمة اللبنانية بيروت، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من النافذة الثانية، ليعتلي صدارة ترتيب مجموعته برصيد (6) نقاط، مؤكدا حضوره القوي في مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم. يشار إلى أن المنتخب الوطني يضم في صفوفه كلا من اللاعبين: أحمد الدويري، أحمد حمارشة، محمد شاهر، هاشم عباس، فادي مصطفى «فريدي»، يزن الطويل، عبدالله أولاجوان، يوسف أبو وزنة، مالك كنعان، يوسف الدويك، عاكف الشياب، محمود الهزايمة، فادي قرمش، بالإضافة الى المجنس جالين هاريس، إلى جانب الكادرين الفني والإداري المكون من المدربين الكندي روي رانا، والياباني ماكوتو ماميا والمساعدين الوطنيين نايف عصفور وفادي يغمور، ومسؤول التطوير مروان معتوق، ومدرب اللياقة أحمد سمير، والمعالج أنس جراجرة، ومدير الفريق محمد الدباس، والإداري عبدالهادي سلامة.