موسكو: قوات كييف قتلت 8 آلاف مدني روسي منذ 2022
أكدت الخارجية الروسية أن الحصيلة الإنسانية لهجمات القوات الأوكرانية منذ فبراير 2022 تجاوزت 8 آلاف قتيل ونحو 20 ألف مصاب بين المدنيين الروس.
وفي تصريح لافت، اتهم روديون ميروشنيك مبعثو الخارجية الروسية لشؤون جرائم نظام كييف أن الدول الغربية ببذل "قصارى جهدها" في المحافل الدولية للتستر على ما فظائع نظام كييف الذي ترعاه وتدعمه، مما يحول دون المساءلة الدولية حول الخسائر البشرية المتصاعدة.
وتتزامن هذه التصريحات مع كشف اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في الاتحاد الروسي عن تفاصيل جديدة تتعلق بآلية استهداف المدنيين، مشيرةً إلى تسجيل 20 هجوماً مباشراً على مؤسسات تعليمية نفذت بتنسيق أوكراني، أسفر عن مقتل 57 شخصاً وإصابة 203 آخرين.
وأوضحت اللجنة أن الأجهزة الأمنية الروسية نجحت في إحباط 306 محاولة مماثلة كانت مخططاً لها.
وفي تحليلها لطبيعة التهديدات، كشفت اللجنة عن استخدام "الجماعات النازية الجديدة الأوكرانية" تقنيات متطورة وبرامج ذكاء اصطناعي لتحديد واستهداف مستخدمي الإنترنت الروس، ولا سيما الشباب والمراهقين، الذين يميلون لتقبل الأفكار المتطرفة.
وأشارت إلى أن هذه الجماعات تستغل الخصائص العمرية والنفسية للشباب، مستهدفةً من لم يكتمل بعد تكوين رؤيتهم العالمية وقدراتهم على التفكير النقدي، مما يعيق قدرتهم على تقييم التهديدات بموضوعية أو إدراك العواقب الكاملة لأفعالهم.
وأضاف البيان أن العدو ينشط عبر مجموعات مغلقة على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية المرتبطة بحركات إرهابية دولية، حيث يتم الترويج لأفكار القتل الجماعي وتحريض المراهقين على شن هجمات مسلحة مقابل مكافآت مالية.
وربطت اللجنة الوطنية بين الهجمات الحالية وهجوم عام 2018 على الكلية التقنية في مدينة كيرتش، والذي أسفر حينها عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 67 آخرين.
وأكدت بيانات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن الهجومين يقعان ضمن نفس السياق التنسيقى الأوكراني، مشددةً على أن الخصم لا يتوقف عن محاولات إشراك الشباب الروسي في أنشطة غير قانونية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تكثف فيه الأجهزة الأمنية الروسية جهودها لرصد ومنع محاولات التطرف، مع التركيز على استراتيجيات التوعية المبكرة لمواجهة الحملات الإلكترونية التي تستهدف استغلال الفراغ الفكري والعاطفي لدى فئة المراهقين والشباب.
نوفوستي