أندية مرشحة للعب آسيويًا الموسم المقبل

تشكل المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، طموحاً لجميع الفرق الأردنية التي لم يسبق عبر تاريخها المشاركة في هذه المسابقة في ظل محدودية الإمكانات والقدرات، لتنحصر مشاركتها عبر الزمن في كأس الاتحاد الآسيوي أو دوري أبطال آسيا 2.

ومع التوصيات الجديدة التي صدرت مؤخراً عن لجنة المسابقات في الاتحاد القاري والمتضمنة رفع عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة من 24 فريقاً إلى 32، فإن فرص الفرق الأردنية للظهور بأكبر تظاهرة آسيوية على صعيد الأندية قد تصبح متاحة.

ويعتبر فريق الوحدات أكثر الفرق الأردنية مشاركة في البطولات الآسيوية (كأس الاتحاد الآسيوي أو دوري أبطال آسيا 2) 14 مرة، يليه الفيصلي بـ 11 مشاركة، كذلك شارك كل من فرق شباب الأردن والحسين إربد وذات راس والجزيرة والرمثا.

وأثمرت المشاركات الأردنية في البطولات الآسيوية تتويجَ الفيصلي مرتين بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، مقابل مرة لشباب الأردن، فيما حل الرمثا ثالثاً في كأس الكؤوس الآسيوية عام 1992.

ومع اتساع طموحات كرة القدم الأردنية بعد التأهل التاريخي لمنتخب النشامى إلى كأس العالم 2026، وبلوغ نهائي كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025، فإن الأندية المحلية تطمح لتدشين المشاركة في أكبر تظاهرة آسيوية وهي دوري أبطال آسيا للنخبة.



الفرق الأردنية مرشحة للظهور في دوري أبطال آسيا للنخبة

يبدو أن التوصيات والتحسينات الجديدة على نظام بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، في طريقها لترى النور بصورة رسمية وقد تجد التصديق من الاتحاد القاري، وعندها سيحصل الأردن في الموسم المقبل على نصف مقعد من خلال خوض التصفيات المؤهلة لهذه المسابقة إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2.

وتأتي هذه الفرصة رغم أن الأردن مرشح قبل هذه التعديلات للحصول على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة في النسخة بعد المقبلة، بعد أن تحسن تصنيف المسابقة المحلية حيث تستقر في المركز الـ 21.

وأصبحت المشاركة في البطولات الآسيوية تشكل طموحاً مهماً للفرق الأردنية بهدف البحث عن إنجازات قارية والاستفادة من قيمة الجوائز المالية التي تساعدها في تحسين واقعها المالي، حيث تعاني هي بالأصل من صعوبات في هذا الجانب، فضلاً عن أن هذه المشاركات تسهم في الترويج للاعبيها الذين قد يتلقون عروضاً احترافية تحقق فوائد فنية ومالية للاعبين والأندية على حد سواء.