قائد عسكري أميركي: سلاح الجو في أسوأ جاهزية بتاريخه

حذر قادة الحرس الوطني الجوي في الولايات المتحدة من تراجع خطير في جاهزية سلاح الجو الأميركي، مطالبين الكونغرس بزيادة التمويل العسكري بشكل عاجل لتحديث الأسطول الجوي وتعزيز القدرات القتالية.

وجاء التحذير في رسالة رسمية موجهة إلى الكونغرس، حصلت عليها مجلة Air and Space Forces Magazine، أكدت أن "القوات الجوية الأميركية أصبحت الأقدم والأصغر والأقل جاهزية في تاريخها الممتد 78 عاماً".

ولمعالجة ما وصفه القادة بالنقص التاريخي، طالب المسؤولون العسكريون بشراء ما بين 72 و100 طائرة مقاتلة جديدة لتوزيعها على القوات العاملة والاحتياط والحرس الوطني وفقا لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وتضمنت المطالب تحديداً: شراء 48 مقاتلة F-35 على الأقل، وشراء 24 مقاتلة F-15EX، وهدف مستقبلي يتمثل في اقتناء 72 طائرة F-35 و36 طائرة F-15EX سنوياً.

وقد وقّع الرسالة جميع قادة الحرس الوطني الجوي في الولايات الأمريكية ال22 التي تمتلك هذه القوات، وهو أمر وصفه العميد شانون سميث، مساعد القائد العام للحرس الوطني في ولاية أيداهو، بأنه خطوة غير مسبوقة تعكس إجماعاً عسكرياً واسعاً.

استنزاف العمليات العسكرية


وأوضح سميث أن العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة وعلى رأسها عملية Epic Fury المرتبطة بالحرب ضد إيران كشفت حجم الضغط الواقع على الطائرات والأطقم الجوية. وقال إن القوات الجوية تستهلك الطائرات والأفراد بمرور الوقت لتنفيذ أهداف الرئيس الأميركي ضمن هذا الصراع، ما يزيد الحاجة العاجلة إلى تحديث الأسطول.


نفط روسياأميركا تجدد إعفاء مؤقتاً من عقوبات على شراء النفط الروسي
وتُعد هذه المطالب أعلى بكثير من طلبات سلاح الجو في السنوات الأخيرة، إذ طلبت القوات الجوية 48 مقاتلة F-35 في ميزانية 2024، و42 مقاتلة في 2025، و24 مقاتلة F-15EX في 2024 مقابل 18 فقط في 2025.

وحذر سميث من أن استمرار الشراء بمعدلات أقل سيُبقي العديد من أسراب المقاتلات معتمداً على طائرات تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن معظم التمويل سيذهب فقط لإبقائها قادرة على الطيران وليس للحفاظ على تفوقها القتالي.

تأتي هذه المطالب بالتزامن مع مقترح ميزانية الدفاع الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسنة المالية 2027، والذي يصل إلى 1.5 تريليون دولار للبنتاغون، بزيادة تقارب 700 مليار دولار مقارنة بميزانية 2026.

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الأميركية أو سلاح الجو على مضمون الرسالة حتى الآن.