فاعلو خير يفتحون "عيون حسان" .. احذر من رؤساء حكومة ووزراء سابقين!
خاص
مع صدور تقرير طازج حسم المزاج العام تجاه حكومة جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها، والتأكيد على أن الثقة مرتفعة و96% يرون أنها كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها، تأتي إشارات ساخنة من مواقع مختلفة على دراية وقرب من تفكير الرئيس لتؤكد أن رؤساء حكومة ووزراء سابقين يستخدمون الصالونات المفتوحة لبث إشاعات وأخبار هدفها "تلطيش" صورة الرئيس الملتزم بعمله؛ إذ أن أخبارًا باتت تنتشر بكثرة، تارة عن وجود تعديل وزاري تطرقت "جفرا نيوز" لتفاصيله في تقارير سابقة، وتارة أخرى مضايقات من نوع آخر تتعمد إظهار حسان في موقع التقصير والمواربة، وأنه يريد تعيين مقربين منه في مواقع آخرها إشاعة "أمين عمّان" .
وأكثر ما يفسد على الواشين من أصحاب المواقع السابقة، هو أن حسان لا يترك مجالا للخلافات بين أعضاء حكومته، وهو لا يحب أن يكون عرضة للشماتة من رؤساء حكومة سابقين بات أكبر همهم التربص للحكومة الحالية، والتقاط العوج أينما كان، في وقت تناسوا أن حكوماتهم دمرت الأردنيين في عقر دارهم، وجعلت ثقتهم معدومة بأي قرار أو توجه حكومي، بخلاف حسان الذي كان همه تلميع صورته أمام المواطن؛ لأنه يعرف أن لحم الأردنيين مر، ولن يجاملوه على حساب راحتهم أو ما يريدونه.
فاعلو خير يسهرون في مجالس النميمة المسائية، كشفوا أن 4 شخصيات على الأقل من حكومات سابقة لا يريدون الفلاح والنجاح لحكومة جعفر حسان، ويحاربونها بالباع والذراع؛ بحجة المصلحة العامة، في وقت سددت حكومته آلاف الدنانير التي كانت مكسورة على مؤسسات وجامعات وغيرها، وفي وقت سئم الناس من وعود بعض الحكومات السابقة، جاءت حكومة حسان لتبرهن حسن نواياها بالعمل والإنجاز من الميدان، ربما لا يعرف كثيرون أن حسان لا يدخل مكتبه في الرئاسة إلا للحالات الضرورية، فهو لا يعرف إلا الميدان، بدليل أن 83% من الأردنيين يؤيدون زياراته للمحافظات والمنشآت والشركات وغيرها، والأهم أن الرئيس في حالة مصالحة مع نفسه، فلو أراد أن يجري تعديلا وزاريًا فلن ينكر، ولو كان هناك خلافات لعالجها بصمت، هو على عكس من يحفرون الحفر، لا يحب الإعلام وكثرة التصريحات؛ لذا رده كان بصمت على من يريدون الإطاحة السريعة بحكومة حازت على احترام الأردنيين قبل أي شيء.