الإمارات والكويت تتصديان لهجمات إيرانية رغم الهدنة
أعلنت الإمارات والكويت، الأربعاء، أن دفاعاتهما الجوية تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة مصدرها إيران، في تصعيد جديد يأتي بعد ساعات من دخول هدنة لمدة أسبوعين حيز التنفيذ.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان عبر منصة (إكس)، بأن الدفاعات الجوية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والجوالة والطائرات المسيّرة.
من جهته، قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تتعامل منذ الساعة الثامنة من صباح الأربعاء مع موجة مكثّفة من الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة.
وأضافت أن "القوات المسلحة تمكنت من اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيّرة المعادية التي استهدف بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة"، لكنها أشارت إلى "أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوة الكهربائية وتقطير المياه".
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار، الذي أطلقه دونالد ترامب بتدمير الجمهورية الإيرانية، على أن تبدأ محادثات سلام في إسلام أباد الجمعة.
وبعد أكثر من 5 أسابيع من تبادل الضربات الإسرائيلية الأميركية مع إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان التي تُعدّ وسيطا رئيسا في هذه الحرب التي بدأت في 28 شباط.
وتلقت الولايات المتحدة "من إيران مقترحا يتألف من 10 نقاط، ونعتقد أنه يشكل أساسا عمليا للتفاوض".
وتوالت ردود الفعل العربية والعالمية بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار للحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي.