ترامب والحرب الإيرانية قرارات تهدد الاستقرار

 خالد مفلح البداوي

الحرب الإيرانية–الأمريكية ليست مجرد صراع عسكري، بل سلسلة من التوترات السياسية والاقتصادية التي زادت تعقيدًا بسبب أخطاء الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في اتخاذ القرارات. تصريحاته المتسرعة، وضغوطه على الحلفاء، وإلغاؤه اتفاقيات مهمة دون خطة بديلة، جعلت المنطقة أكثر هشاشة وأدت إلى تصاعد المخاطر.

على المستوى الاقتصادي، أدت سياسات ترامب الأحادية إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة التوتر في أسواق الطاقة العالمية، ما أثر على اقتصادات الدول المستوردة وأدى إلى موجات تضخم عالمية. كثير من المستثمرين أبدوا ترددهم في التعامل مع الشرق الأوسط خشية تقلبات غير محسوبة.

أما على الصعيد العسكري والدبلوماسي، فقد ساهمت بعض القرارات المتهورة، مثل استهداف شخصيات حساسة دون تنسيق مسبق، في إشعال الفتيل وزيادة التوترات الإقليمية. المدنيون دفعوا الثمن الأكبر، حيث شهدت بعض المناطق نزوحًا جماعيًا ونقصًا في الموارد الأساسية، مع آثار نفسية طويلة الأمد.

ثقافيًا واجتماعيًا، انعكست أخطاء ترامب على صورة الولايات المتحدة لدى الشعوب الإيرانية والعالمية، وزادت من الانقسامات السياسية والاجتماعية داخليًا وخارجيًا، مما صعّب الحوار والتفاهم.