هل نحتاج إلى الملاجئ بسبب المتساقطات الجوية؟ "الأزمات" يُجيب

قال الناطق الإعلامي باسم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، الثلاثاء، إن المركز يحاول ترجمة توجيهات جلالة الملك في الاستعداد الأفضل للمخاطر والتخطيط لها.

وأضاف النعيمات  أن المركز يعمل مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى جانب القطاع الخاص من خلال وحدة واحدة خلال فترة التصعيد في المنطقة.

وأوضح أن للحرب 3 تداعيات رئيسية، تتعلق بإجراءات السلامة العامة المتخذة بسبب وجود استهداف متعمد للأردن من قبل إيران وأذرعها، باستخدام المسيّرات والصواريخ، تتصدى لها باقتدار القوات المسلحة.

وأشار النعيمات إلى أن القوات المسلحة تصدت إلى 92 بالمئة من الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت أراضي المملكة.

وبحسب النعيمات فإن المواطن أصبح أكثر وعيا والتزاما بالتحذيرات الصادرة عن المؤسسات المختلفة، فيما يتم التنسيق بين المؤسسات المختلفة عن طريق الخطة الوطنية التي يعدها المركز لمواجهة المخاطر.

وأكد النعيمات، أن حجم المخاطر في المملكة متوسط لا أكثر، وأن الأمور مطمئنة.

وبيّن أن نظام الإنذار المبكر يصل للهواتف الخلوية للمخاطر المرتبطة بمناطق جغرافية معينة، ومن أهم أمثلتها الأحوال الجوية.

وقال إن النظام يوصل للمواطن المكان المستهدف فيه الخطر، وهو ليس بديلا عن صافرات الإنذار، وإنما لتعزيز الجاهزية.

وشدد النعيمات، على أن الخطر الحالي المتمثل بالمتساقطات الجوية لا يحتاج إلى ملاجئ، وإنما يحتاج إلى أخذ الحيطة والحذر والاحتماء في الأبنية.

وطلب النعيمات من المواطنين، عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وعدم تداول الإشاعات، ومحاولة أخذ التحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة بأعلى درجات الجدية.