آلـ خطاب يكتب: الكويت في الوجدان الأردني

 بقلم: موسى سعيد شكري آلـ خطاب 
من مدينـة معـــان بوابة الفتح الهاشمي وعاصمة الثورة العربية الكُبرى

لماذا نقف كالأُسُــوُد الأحرار للدفاع عن دولـة  الكويـــت العريقة في تاريخها الطويل والمُشرف بجميع مستوياته وأشكاله وأوصافه؟ ؟ ؟
إن كان من خلال مواقف حُكامها وأُمرائُها وشيوخها وشعبها العربي الهوى والهوية
والذي لا يخشى في الحق لومة لائم 
حيث يُعتبر الشعب الكويتي ومثقفوه من أجرأ شعوب الأرض وأعرقُها في قول الحق عندما كانت المِحَن والأزمات تعصف بوطننا العربي أو في أي بلـدٍ من بلادنا الشقيقة التي تربطها أواصر الأُخُـوَّةُ والمحبة!!!

تعتبر مواقف دولة الكويت العروبية 
والإنسانية نموذجاً مشرقاً ومُشَـرِّفَاً 
في التضامن العربي والإسلامي وعلى امتداد تاريخها الطويل وحيث ترتكز على ثوابت نصرة الحق، وتعزيز الاستقرار، وتقديم الدعم الإنساني والتنموي والمادي دون انقطاع ودون النظر إلى وجود بعض العقبات أو الخلافات في بعض المواقف السياسية فيما بينها وبين بعض الدول! ! ! 
لأنها تضع كل هذه الخلافات جانباً عندما يتعلق الأمر بالعرب والعروبة 

ودوماً نجد هذه الجهود في قيادتها الرشيدة، وحكمتها وجرأتها في معالجة الأزمات الإقليمية، ومبادراتها الخيِّرة
 التي عَمَّت أصقاع الأرض وأينما حلت المصائب ، تجدها سباقةً إلى مد يد الخير والنفع والعطاء ، ، ،

واليوم عندما نجد أن هنالك ممن يدعون الإسلام وغيرتهم على الإسلام والمسلمين ونصرتهم للقضية الفلسطينية ظاهراً وفي باطنهم أشد عداوةً للإسلام والمسلمين والعرب على وجه الخصوص وعلى امتداد تاريخهم المليء بالعداوة والبغضاء لكل ما هو عربـي 
يطلقون تهديداتهم إلى شقيقتنا الحبيبة الكويت وشعبها ذو الروح السامية في عروبتـه منذ الأزل 

وأقولها بصرخةٍ عاليةً تعانق السماء 
وصوتٌ مُدَوِّيـَـاً كأزيز الرصاص ودوي المدافع كُفُوا أصواتكم النشاز وأيديكم المسمومة بمزيج الغدر والخيانة عن
كويـــت المجد والعلياء 
يا أيُهـا اللُقطـاء

فلن أنسى ذات يومٍ  
في ستينيات القرن الماضي من الزمان عندما تعرضت مدينتي معــــان عاصمة الأردن الأولى إلى كارثة كبيرة جداً ذات شتاء عاصف أودت بحياة العشرات من أبنائها 
وجرفت السيول بيوتهم ومبانيهم ومدارسهم وكانت كويــت النخوة  إلى جانب شقيتها وشقيقتنا
في الدم والعروبة دولة الإمارات العربية المتحدة أول الذين قدموا إليها ومدوا يد العون لهم والمساعدة في اعادة إعمار ما تعرضت له تلك المدينة دونما طلب ! ! !
بل كانت هاتان الدولتان الشقيقتان سباقتان لفعل الخير والوقوف إلى جانب شقيقتهم الأردن الهاشمية 

ومن هذا الخلال ومن بوابة رد الجميل والوقوف إلى جانب أشقائنا في كويت العروبة

نحن رهن صوتك وشارتك 
يا أيها الشريف عبدالله الثاني بن الحسين الهاشمي 
ومليكنا وقائدنا 
أن نكون كما كان أبائُنا يلبون نداء المغفور له بإذن الله تعالىٰ 
الملك الحسين على أسوار القدس الطهور
واللطرون وباب الواد ومعركة الكرامة الخالدة وتشرين الشام
للدفاع عن شقيقتنا في الدم والمصير والعروبـــة 
الكويـــــــــــت وأي دولة عربية أخرى

والله أسأل أن يحفظ الشقيقة العربية الكويت الحبيبة الغالية وأرضها وشعبها الكريم وشيوخها وأميرها المحفوظين بنعمة من الله عزّ وجَلَّ في عُلاه

فما أزكى الدماء
إذا ما أُرِيِقت على ثرى الكويت الطهور
كما جُبلت دماء أباؤنا بثرى فلسطين 
والشام يا شقيقة القدس وعَمَّـانُ