الذهب ينخفض بأكثر من 3%
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3 بالمئة الاثنين، لتواصل انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ أربعة أشهر تقريبا، حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة عالميا.
هبط الذهب في المعاملات الفورية 3.3 بالمئة إلى 4340.09 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:00 بتوقيت جرينتش، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.
وانخفض المعدن، الذي هبط اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من يناير كانون الثاني، بأكثر من 10 بالمئة الأسبوع الماضي.
وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان بنسبة 5 بالمئة إلى 4347 دولار.
وفي تصعيد للحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، قالت إيران أمس الأحد إنها ستقصف شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم السابق بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية في غضون 48 ساعة.
و قال الحرس الثوري الإيراني إنه في حالة تعرض محطات الطاقة الإيرانية للهجوم، سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يتم فتحه حتى يتم إعادة بناء محطات الطاقة المدمرة.
و ظلت أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، حيث يوازن المستثمرون بين التهديدات الأمريكية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة التي قد تؤدي إلى تصاعد الحرب، وإمكانية إطلاق ملايين البراميل من النفط الإيراني الموجودة في عرض البحر إلى الأسواق العالمية.
ساهم إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط الخام، مما أدى إلى تفاقم التضخم من خلال ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وفي حين أن ارتفاع التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كوسيلة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على الأصول غير المدرة للعائد.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت توقعات السوق بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة هذا العام، ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي يُنظر الآن إلى ذلك على أنه احتمال أكبر بكثير من خفض سعر الفائدة، حيث كانت العقود الآجلة لأسعار الفائدة تقدر احتمال رفع سعر الفائدة بحلول ديسمبر كانون الأول بحوالي 27 بالمئة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.3 بالمئة إلى 65.55 دولار للأونصة. وهبط سعر البلاتين في المعاملات الفورية 4.4% إلى 1838.45 دولار، بينما انخفض سعر البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1398.50 دولار.