فايز الطراونة ومعلومات تنشر عنه لاول مرة
جفرا نيوز - عندما صعد السياسي الأردني البارز فايز الطراونة عتبات الديوان الملكي في ساعات الصباح الأولى ليوم الإثنين لمقابلة الملك عبدالله الثاني، الذي كلفه برئاسة الديوان الملكي الهاشمي، لم يخطر بباله أنه سيرأس الديوان الملكي للمرة الثالثة منذ عام 1998، فيما شغل المنصب مرة ثانية عام 2001 إذ تواجد الطراونة في القصر الملكي منذ السنوات الأولى من شبابه موظفا في إدارة التشريفات الملكية، وبضعة وظائف أخرى داخل القصر الملكي، كما أنه سبق للطراونة أن كلف بترؤس حكومتين الأولى شهر أغسطس من عام 1998 والثانية في مايو 2012 قبل أن تستقيل جبرا بسبب المادة () من الدستور الذي يلزم الحكومة التي تنسب بجل البرلمان بالإستقالة خلال أسبوع من قرار الحل.
وتاليا معلومات خاصة عن رئيس الديوان الملكي الجديد:
*لم يرد المرحوم أحمد الطروانة رئيس الديوان، والوزراء السابق لنجله فايز أن يعين موظفا في الديوان الملكي أثناء رئاسته للديوان، إلا أن فايز طلب من الشهيد وصفي التل التوسط في الأمر، فأبلغ الراحل الملك حسين فأمر رئيس الديوان أحمد الطراونة بتعيين نجله في دائرة التشريفات الملكية، الأمر الذي أغاض والده، فطلب منه ألا يستخدم إسمه أو منصبه داخل الديوان.
*ترأس الديوان الملكي مرتين، الأولى في عهد الملك حسين، والثانية في عهد الملك عبدالله الثاني، خلافا لإصرار وسائل الإعلام الرسمي على ذكر توليه للمنصب مرة واحدة فقط، المرة الأولى كانت في عام 1998، والثانية بين عامي 2000 و2002.
*هو أول من تولى إدارة مكتب الملكة الراحلة علياء الحسين، التي طلبته شخصيا لهذا الموقع، علما أن الطراونة كان يلعب مع الملكة وشقيقته الكبرى فايزة في ألعابهن، إذ كانت علياء تقيم وهي طفلة صغيرة بجوار منزل رئيس الديوان الملكي المرحوم أحمد الطراونة، لكن فايز لم يلتق بالملكة إلا في الديوان الملكي بعد سنوات طويلة.
*إرتكب فايز الطراونة خطأ برتوكوليا فادحا من خلال عمله في دائرة التشريفات الملكية أثناء زيارة شاه إيران محمد رضا بهلوي، وقد استعد نفسيا لقرار إبعاده عن القصر، وأثناء مرور الملك الراحل بجواره بعد سفر الضيف، ظن الطراونة أن الملك يريد أن يوبخه، إلا أن الملك حسين همس في أذنه: "فكها يا فايز.. ولا تهكل هم.. الشغله عادية كثير". الأمر الذي أبكى الطراونة بين يدي الملك.
*الطروانة من مواليد برج الثور، إذ ولد في عمان في الأول من مايو 1949.
*الطراونة الوزير الأردني الوحيد الذي أدى اليمين الدستورية كوزير خارج البلاد، إذ عين وزيرا للخارجية في تعديل وزاري على حكومة عبدالسلام المجالي الثانية، فيما كان لا يزال يعمل سفيرا للأردن في أميركا، وتصادف أن عين وزيرا فيما كان الملك الراحل قد بدأ علاجه في أميركا، فطلب منه الملك الراحل البقاء الى جواره في الولايات المتحدة.
*يعتبر هو مهندس عودة العلاقات الأميركية الأردنية عام 1992 من خلال فتحه قناة إتصال مباشرة مع مرشح الرئاسة الأميركي وقتذاك – الرئيس لاحقا- بيل كلينتون، مستشعرا خلافته للرئيس الأميركي جورج بوش الأب، إذ شرح لكلينتون ملابسات الموقف الأردني خلال أزمة الخليج عام 1990.
*عاد وهندس إعادة العلاقات الأردنية الكويتية عام 1997 حينما حقق أول إختراق من نوعه في الجمود والنفور الكويتي من الأردن، إذ أجرى حديثا مباشرا مع وزير الخارجية الكويتي وقتذاك – الأمير الحالي- الشيخ صباح الأحمد الصباح خلال إحتفال في البيت الأبيض، إذ دعاه الأمير الكويتي الى مقر إقامته لاحقا، وأفهمه أن الكويت لن تعادي الأردن، وأن عليه إبلاغ الملك حسين أنه أخ وصديق، وأن النفوس مشحونة في الكويت، والأمور ستعود لمجاريها.
*للطراونة المتزوج من الفلسطينية أصولا رويدا مراد (القدس) بنت علياء، وإبن زيد.