زاوية "جفرا" .. أمجد المسلماني
خاص
سفير السياحة والسفر في الأردن، يؤمن أن السياحة ليست وجهة وإنما خارطة طريق لاقتصاد أقوى، ووجهة لنقل الثقافات وتوسيع آفاق التعاون مع الدول، نشاطه لم يقتصر في الحياة العامة على قطاع السياحة الذي هو عصب مهم في المملكة، بل دخل السياسة من أوسع أبوابها، وترشح للانتخابات النيابية وأدى الأمانة في المجلس بإيصال صوت الشعب من منطلق مصلحتهم؛ لأنه لم يكن يبحث عن مكسب وموقع، بقدر رغبته في جعل المشهد أكثر وضوحًا.
إنه النائب الأسبق أمجد المسلماني الرئيس التنفيذي لشركة دالاس للسياحة والسفر، الذي أعاد تعريف المشهد السياحي في الأردن، ومكن المواطن البسيط على تحقيق الرغبة في السفر لوجهات متعددة بتكاليف بسيطة، ورحلات كاملة متكاملة، في وقت كان السفر مقتصرًا على فئات معينة، ولم يتوقف عمل المسلماني عند هذا الحد؛ إذ استمر في تقديم كل ما يملك من معرفة؛ لتطوير فكرة السياحة والسفر في الأردن، وجعلها وجهة مرغوبة لدى الجميع.
المسلماني رجل وطني يغار على المصلحة العامة، ولا يهاب قول الحق مهما كلفه الأمر، ومع أن البعض حاربه وهاجم أفكارة، إلا أنه استمر في تقديم ما لديه وقول رأيه دون تلكؤ أو تراجع، وفي القضايا التي مست الرأي العام وكانت مثارًا للجدل، كشف ما لم يقوى كثيرون على التطرق إليه أو قوله، هو شخصية ترتأي دومًا للإلمام بالتفاصيل كافة، ولديه رؤية مهمة في الاقتصاد والسياسة ومختلفة؛ لأنه يخرج بأفكار وآلية للتطبيق، وحلول لأي عائق أو مشكلة.
على الصعيد الشخصي، فهو قريب من الجميع، وداعم للأفكار الخلاقة والإبداعية، يتولى بنفسه الإشراف على المناسبات الاجتماعية التي يُقيمها أو يكون مشرفًا عليها، يستم بالتواضع وتقبل آراء الآخرين حتى لو كانت تتعارض مع فكره الخاص، منفتح على الصحافة والإعلام ليس من باب حب الظهور، بل لرغبته بتوضيح نقاط وحيثيات مفصلية ومهمة، وحتى عندما كان نائبًا كانت كلماته تخرج بقوة كالرصاصة، وله مبادرات ونشاطات عدة هدفها الأول والأسمى مساعدة الناس والوقوف إلى جانبهم.
"جفرا نيوز" اختارت النائب الأسبق أمجد المسلماني ليكون شخصية عنوانها "سفير السياحة والسفر"