لماذا صبر الرواشدة..؟

خاص

المدعي العام السابق، المحامي الألمع والحقوقي البارز الأستاذ صبر الرواشدة،  ينهض بخصاله الطيبة وسجاياه الحميدة.. رجل عُرف بالعلم والحكمة والنزاهة، قاضٍ سابق ومحامٍ حاضر في ميادين العدل، حمل لواء الحق ودافع عن القيم العليا، التي يقوم عليها ميزان العدالة.. الرواشدة وبعد إنتقاله إلى ميدان المحاماة، لم يتغير جوهره، بل ظل وفياً لمبادئه، مدافعًا عن المظلوم، ناصحًا بالخير، مجسّدًا رسالة المحامي في أبهى صورها، فهو ليس مجرد رجل قانون، بل هو مدرسة أخلاقية وقانونية، يُعلّم الأجيال، أن العدالة ليست نصوصًا جامدة، بل هي ضمير حيّ وروح متجددة.