زاوية "جفرا" .. العميد عمر القرعان

خاص 

يتابع الصغيرة قبل الكبيرة، ولا يهمل أي ملاحظة من المواطنين تتعلق بإجراءات ترخيص المركبات، قريب من الجميع حتى أنه يخرج بنفسه ويصرح لوسائل الإعلام، ويوضح اي استفسارات، يهتم بالتطور، وسرعة إنجاز معاملات المواطنين لتوفير الوقت والجهد عليهم ، ويؤمن أن التكنولوجيا أمر واقع لابد من إدخالها في آليات العمل المختلفة. 

إنه مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات العميد المهندس عمر القرعان، الذي يتولى إدارة واحدة من أهم وأكثر مؤسسات الدولة حيوية ومراجعة من قبل المواطنين، والإشراف والمتابعة على ملفات مهمة أحدثت نقلة نوعية؛ كدخول الذكاء الاصطناعي في الفحص العملي للسواقين، والتوجه إلى التحول للرخص الإلكترونية، وتعديل لوحات المركبات الحكومية التي تعتبر قفزة متطورة ولها أبعاد أكبر من كونها خطوة جديدة في عالم يعمل على محركات لا تهدأ، وأرقام تتجدد. 


القرعان ليس مهندسًا في مجال تخصصه؛ إذ تمكن من هندسة المشهد في إدارة الترخيص بكل حرفية واقتدار، ووقف على كل الملاحظات التي وصلت من المواطنين، وأي مظلمة تعامل معها وكأنها تخصه بشكل شخصي، وحتى لا نُجمل المشهد كثيرًا فإن الواسطة والمحسوبية موجودة، ولا يمكن إنكارها، إلا أن العميد القرعان عمل على الحد منها، وتكسير مجاديف كل من يحاول السير من خلالها.


مهمته في إدارة ترخيص السواقين والمركبات التي تتعامل يوميًا مع آلاف الطلبات، وتُنجز مئات المعاملات ليست سهلة ولا عابرة، وهي امتزاج لأكثر من جانب؛ ما بين خدمي وتنظيمي وأمني، إلى جانب التعامل مع أمزجة وعقليات مختلفة، ولا يمكن تجاهل أن الترخيص بإدارة القرعان  أصبح أكثر تطورًا ومرونة، وهناك تشديد واضح فيما يتعلق باستحقاق الحصول على رخصة القيادة في وقت تزايدت فيه أعداد حوادث السير، ومع تغليظ العقوبات بحق المخالفين صار المشهد منظمًا بشكل ملموس.