من يُهاجم حسان وفريقه الوزاري؟ .. شخصيات "ثقيلة" تورطت بزلة لسان
خاص
في إحدى الجلسات الخاصة دافع أعضاء من الحكومة الحالية عن الحكومات السابقة، بعد اتهامات تتعلق باقتراضهم من الضمان الاجتماعي، وأنهم السبب في الأزمة الحالية التي نتج عنها رفع السن التقاعدي للوصول إلى نقطة تعادل بين العاملين والمتقاعدين، في حين يتجه بعض رؤساء الحكومات والوزراء السابقين لانتقاد حكومة جعفر حسان، ومهاجمتها، ويتناسون أن مغادرة الموقع مسؤولية وليست وقت فراغ لمجالس النميمة التي أصبحت تجهز حرفيًا لتصفية ما بالقلوب تجاه الرئيس وفريقه الوزاري .
بعض المسؤولين الذين ينتقدون الحكومة الحالية، ويحملونها مسؤولية ملفات متراكمة منذ سنوات، خدموا في مواقعهم لأنفسهم، ولمنفعتهم الخاصة، وتمرير تعيينات لأقارب ومعارف، ولو كانت الحكومة مقصرة فعلا، إلا أنه بهذه الحالة لا يحق لمن بيته من زجاج أن يرمي الآخرين بالحجارة، وحكومة حسان لو قصرت فأول من سيكتب عنها "جفرا"، لكن مع وجود قرارات مهمة وسريعة، وإجراءات لمصلحة المواطن، وإنجازات اقتصادية متلاحقة، فإن ذكرها هو رد على الحكومات التي لم تفعل مما سبق أي شيء، وكبدت الخزينة خسائر، حتى أن هناك وزراء ومسؤولين منّوا على المواطنين بمواقعهم، ومنهم من ليس له بالقصر إلا بضعة أشهر ويتبجح بكلام ملغوم.
وفي واقعة رواها شخصية مقربة من "جفرا نيوز"، طلب أحدهم من مسؤول بعد تسلم منصبه النزول إلى الميدان، والتعامل مع الناس عن قرب والاستماع لمطالبهم، ليرد المسؤول بقوله: "مش مهم غير المنصب اللي وصلتله ومتى ما أروح عادي" في إشارة إلى أن همه الكرسي فقط.
من يدعون أنهم في حالة قهر واحترار على واقع الحال من المسؤولين السابقين، ماذا قدموا عندما كانت الصلاحيات بأيديهم ، وكم إنجاز سجل لهم ، وهل مهاجمة الحكومة الحالية هو الحل للتنظير ومن ثم العودة من جديد؟، ومع أن البعض قد يفسر هذا أنه دفاع عن الحكومة ورئيسها، لكن جعفر حسان لمن لا يعلم رجل عملي بحت، ولايحب المجاملات، ولا يجلس في غرف الأحاديث الجانبية؛ لذا فإنه لا يحتاج لأحد ليدافع عنه، وهو كل فترة يقوم بتوجيهات وقرارات تُسعد المواطنين، وتخفف عنهم، ومن يقدم عين يأخذ الاثنتين، ومن يعمل ولو شيء بسيط أفضل بمراحل ممن يتفزلك بكلام وتصريحات عفا عليها الزمن.