توتر بحري في مضيق تايوان .. ما القصة؟

كشف مصدر حكومي أسترالي، الأحد، أن سفينة حربية تابعة لبلاده اجتازت مضيق تايوان، في خطوة جديدة ضمن تحركات حلفاء الولايات المتحدة في هذا الممر البحري الحساس، فيما أكدت وسائل إعلام صينية رسمية أن الجيش الصيني تولّى مراقبة عملية العبور.

ووفق المصدر الحكومي الأسترالي – الذي لم يُكشف عن اسمه في التصريحات المنقولة – فإن الفرقاطة «توومبا» من طراز أنزاك التابعة للبحرية الملكية الأسترالية نفذت «عبوراً روتينياً» يومي الجمعة والسبت، في إطار انتشار إقليمي ضمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وأكد أن «جميع التفاعلات مع السفن والطائرات الأجنبية جرت بصورة آمنة ومهنية».

وتعتبر بكين، التي تطالب بالسيادة على تايوان، أن مضيق تايوان ممر بحري يدخل ضمن مياهها الإقليمية نظراً لأهميته الاستراتيجية، وقد سبق أن ردّت بحدة على مرور سفن عسكرية أجنبية فيه.

من جهتها، نقلت صحيفة غلوبال تايمز عن مصدر عسكري صيني لم تسمّه أن جيش التحرير الشعبي الصيني نفّذ عمليات «تتبع ومراقبة وإنذار شاملة» طوال فترة عبور السفينة الأسترالية.

ويشهد المضيق مروراً دورياً لسفن حربية أميركية كل بضعة أشهر، ما يثير اعتراض بكين، كما تقوم دول حليفة لواشنطن، من بينها فرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا، بعمليات عبور مماثلة بين الحين والآخر.

وفي موازاة ذلك، عززت الصين حضورها العسكري حول تايوان، ونفذت مناورات عسكرية واسعة في محيط الجزيرة أواخر ديسمبر الماضي، في حين ترفض حكومة تايوان مطالبات بكين، مؤكدة أن تقرير مصير الجزيرة هو حق حصري لشعبها.

رويترز