قصة مؤلمة.. بتر ساق طفل صلاة العشاء

بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وبدموع لا تجف، استيقظ أهالي محافظة القليوبية على خبر صادم ومفجع؛ حيث قرر الأطباء بحسب شهادة الجد والأم المكلومة، فإن المتهمين لم يراعوا حرمة الصلاة ولا الشهر الفضيل، وانقضوا على الأب بسلاح ابيض في وجهه، بينما خصصوا الرصاص للطفل الصغير. والمفاجأة المرة أن الأسرة كانت قد تصالحت مع هؤلاء الأشخاص منذ عام وغادرت القرية حقناً للدماء، لكن الغدر كان يطبخ على نار هادئة لينفجر في أقدس الأوقات.



من المسجد إلى غرفة العمليات

البداية المؤلمة كانت عقب صلاة العشاء في أول يوم رمضان، حين عاد الطفل ممسكًا بيد والده من بيت الله، ليجدا "شياطين الإنس" في انتظارهما أمام باب المنزل. 

وبدون رحمة، وجه المتهمون فوهة سلاحهم نحو الطفل، لتستقر الطلقات في قدمه وعينه، وتتسبب في تدمير الأوعية الدموية مما أدى في النهاية إلى قرار الأطباء الصعب بـ "البتر".


الحالة الصحية والتحرك الأمني

بينما يرقد الأب والابن في حالة صعبة، تسود حالة من الغضب العارم في "باسوس" والقناطر الخيرية، وسط مطالبات بالقصاص السريع من المجرمين الذين حرموا طفلًا من السير على قدميه مرة أخرى، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة العاجلة.