ناصر الدين يتحدث عن تطوير العملية التعليمية ومستجداتها

قال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، خلال استضافته في برنامج "يوم جديد" الذي يعرض على شاشة التلفزيون الأردني، إن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أولى الشباب مساحة كبيرة من خلال فتح المجال أمام مشاركتهم في الحياة الحزبية والسياسية، وتهيئة بيئة تشريعية تمكّنهم من الوصول إلى مواقع قيادية، لافتًا إلى أن ظهور نواب شباب في البرلمان يمثل مؤشرًا واضحًا على نجاح مسار التحديث السياسي وترجمته إلى واقع عملي.

وأعرب عن تفاؤله الكبير بقدرة الشباب الأردني على استثمار هذه المساحات، خاصة في إطار العمل الحزبي الذي بات يشكّل منصة للتعبير عن الطموحات والأفكار ضمن إطار دستوري وقانوني منظم، يوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الوطنية.


وبيّن ناصر الدين أن مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل يرتبط إلى حد كبير بالتسارع الهائل في التكنولوجيا والثورة الصناعية والرقمنة، وهي تحولات تتجاوز أحيانًا قدرة المؤسسات الأكاديمية على الاستجابة الفورية لها، نظرًا لطبيعة الإجراءات الدقيقة والمعايير الصارمة التي تحكم استحداث البرامج والتخصصات الجديدة، مؤكدًا ما تبذله الجامعات الأردنية من جهود واضحة للتكيّف مع هذه المتغيرات.

وشدد على أن الرقمنة تمثّل أداة ومنهجية لتطوير العملية التعليمية، وليست بديلًا عن جوهرها المعرفي، لافتًا إلى أن العلوم الأساسية – كالفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات – ستظل الركيزة التي يقوم عليها أي نظام تعليمي، حتى في ظل التحول نحو الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة.