الفرق بين "جفرا" والمملكة بقضية "اللاندكروزر"

فارس حباشنة

بالصدفة ، تابعت على قناة المملكة متابعة إخبارية لقضية سرقة و إحتيال و  تهريب 50 سيارة لاندكرزور الى مصر . 

الموضوع  ، لإني أتابعه و كتبت عنه نال واقر قصير من فضولي الصحفي  ، ودفعني لإكمال متابعة تغطية المملكة للقضية . 

المذيع ،  يتحدث كما لو أن قناة المملكة صاحبة السبق الصحفي في فتحه و إثاراته أمام الرأي العام والجهات المعنية . 

كنت أتمنى لو أن المذيع و المعدين تحلوا قليلا بالمهنية و اشاروا الى مصادر المعلومات التي يتحدثونها  عن القضية . 

الزملاء في مواقع إخبارية قطعوا مئات كليومرات ، وصلوا الى حرة الزرقاء و تجار سيارات و مواطنيين متضررين  في المفرق و الرمثا و الكرك  ،واجروا مقابلات ميدانية  ، و كشفوا من اللحظات الاولى عن التفاصيل السرية و الغامضة ، و  المثيرة في القضية . 

و اجتهدوا في متابعات صحفية مهنية ، و غطوا القضية صحفيا  باحتراف مهني ، و أثمر في تدخل  الامن العام  و القبض على 6 متورطين .

 و على البارد المستريح ،يأتي مذيع على شاشة تلفزيون ، و ينقل حرفيا مواد صحفية منشورة في مواقع اخبارية وصفحات تواصل اجتماعي دون أسنادها الى مصدرها . 

تقارير الزميلة غفران برقاوي و متابعتها الميدانية و المكتبية  لقضية سيارات اللاندكرزور تابعها على موقع جفرا الاخباري  ملايين الاردنيين ،  و صادرتها قناة المملكة ، دون الالتفات الى أبسط الادوات و المعايير المهنية في التغطية و التعامل مع الاخبار و القضايا و الملفات الاعلامية  . 

للأسف يتكرر أرتكاب قناة المملكة لاخطاء مهنية ..  و لا تجد رادعا و لا ضابطا ، و ادارة صحفية رشيدة و عاقلة .