الزميلة "حياة أف أم" تحتفل بعيدها الــ 20- صور

أضاءت الزميلة "حياة إف إم”، الخميس، شمعتها العشرين على تأسيسها، وذلك في احتفالية رعاها رئيس مجلس النواب، مازن القاضي.

وقال القاضي: "يشرفني أن أقف أمامكم اليوم في مناسبة تحمل في طياتها معاني الاعتزاز والفخر، مناسبة مرور عشرين عامًا على انطلاقة إذاعة حياة، التي تأسست وانطلقت من رؤية واضحة لتكون منبراً إعلامياً مجتمعياً هادفاً وفاعلاً ومؤثراً في تنمية مجتمعها ووطنها، ويسعى لنشر الخير والوعي المجتمعي لتحقيق حياة طيبة في مجتمعنا الأردني.”

وأكد القاضي خلال الاحتفال أن الإعلام شريك أصيل في مسيرة البناء الوطني، مشددًا على أن قوة الدولة تكمن في تعاون سلطاتها ووعي شعبها وإعلامها الحر المسؤول. وحذّر من خطورة الشائعات ومحاولات بث الفتنة، معتبرًا أن "معركة الوعي” لا تقل أهمية عن سائر معارك الدفاع عن الأردن، وأن تحري الدقة والمسؤولية الإعلامية يشكلان خط الدفاع الأول عن الجبهة الداخلية.

وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان كل أردني، وأن موقف الأردن ثابت وراسخ في دعم الأشقاء الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة، مؤكدًا أن تماسك النسيج الوطني يشكل صمام الأمان في مواجهة التحديات الإقليمية.

بدوره، أشار المهندس موسى الساكت، المؤسس ورئيس هيئة المديرين في إذاعة حياة إف إم، إلى أن مسيرة إذاعة "حياة” الممتدة على مدى عشرين عامًا انطلقت من رسالة إعلامية منحازة للكلمة الصادقة وقضايا الناس، مبينًا أنها أرادت منذ تأسيسها أن تكون صوتًا للحياة والخير ونبض الوطن، وتتبنى هموم المجتمع وتعمل على معالجتها بما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز قيم الانتماء.

وأوضح في كلمته أن الإذاعة واكبت أحدث الأساليب الإعلامية والتكنولوجية، وقدمت برامج متنوعة تستهدف الطفل والشباب والمرأة والأسرة، مستعينة بخبراء ومتخصصين في مختلف المجالات، ما أسهم في ترسيخ حضورها كظاهرة إعلامية مؤثرة تُدرّس تجربتها في أكاديميات الإعلام العربي.

وبين أن "حياة” تطورت لتصبح مجموعة إعلامية متكاملة تجمع بين البث الإذاعي والتلفزيوني والرقمي عبر منصات التواصل و(IPTV) على مدار الساعة، مؤكدة التزامها بالحفاظ على نهجها الوسطي المعتدل، وصون النسيج المجتمعي، وخدمة الوطن في ظل القيادة الهاشمية.

من جهته، أكد المهندس أحمد خاطر، المدير العام لإذاعة حياة إف إم، أن مسيرتها على مدى عشرين عامًا جعلتها صوتًا للحياة والخير ونبض الأمة والوطن، مشيرًا إلى أنها "تورق حبًا وعزيمة وتشرق أملًا وتصدح انتماءً للوطن، وتلتقط نبض الناس وتلمس احتياجاتهم وتقدم صوتهم وتتبنى قضاياهم وتعمل على حلها بما يليق بإنسانيتهم ويحفظ كرامتهم”، معتبرًا أن جمهورها هو "وجه الأرض الجميل وترابها الأصيل وقلبها النبيل.”

وأوضح أن مسيرة الإذاعة الإعلامية تطورت لتصبح "مجموعة إعلامية جمعت الأثير والبث المتلفز على وسائل التواصل وفي التلفزة الرقمية IPTV في بث متواصل على مدار الساعة”، مشيرًا إلى أن أخبارها وبرامجها النوعية أصبحت مرجعًا تنقل عنها وكالات الأنباء.

وحضر الحفل مجموعة من الشخصيات الرسمية والإعلاميين، وسط أجواء سادتها روح الاحتفال والفخر بمسيرة إذاعة "حياة إف إم”، التي أكدت التزامها برسالتها الإعلامية وخدمة المجتمع الأردني.